×

مصريون في الكويت

EGKW

خبر عاجل

الكويت تدين اقتحام قوات الاحتلال لساحات المسجد الأقصى ::: طقس شديد الحرارة اليوم بالقاهرة والمحافظات ::: الكويت.. اضافة تطعيمات كورونا إلى تطبيق هويتي ::: موعد اعلان المدارس نتائج امتحانات نهاية العام لصفوف النقل ::: في تحديث جديد.. المعلومات المدنية تضيف تطعيمات كورونا إلى تطبيق «هويتي» ::: ننشر بيان الصحة الكويتية لمستجدات فيروس كورونا ::: دليل جديد.. كوكب المريخ كان مؤهلا لفرص الحياة ::: الكويت تغلق مقهيين قدما «الشيشة» للزبائن أثناء الحظر ::: ارتفاع مستمر في اصابات فيروس كورونا في مصر.. بيان رسمي ::: القوات الإسرائيلية تنسحب من ساحات الأقصى ::: اخر كلام | وزير التعليم العالي يكشف موعد آخر حضور للطلاب في الجامعات ::: الزمالك يحتفل بأول تتويج مصري في تاريخ كرة القدم ::: برطمانات البقشيش.. ميزة جديدة يطرحها "تويتر" ::: قرار عاجل من النيابة بشأن أربعة متهمين باحتجاز طفلين وتعذيبهما بعين شمس ::: ننشر مواعيد مباريات اليوم السبت 8 مايو والقنوات الناقلة :::

طيب!!! متشائل ـ 2 ـ بقلم : حسام فتحي

 طيب!!! متشائل ـ 2 ـ بقلم : حسام فتحي

طيب!!! متشائل ـ 2 ـ بقلم : حسام فتحي

+    -
24/03/2021 11:06 ص
كتب : حسام فتحي
«السكة طويلة» بين بداية «الأفعال» التركية الإيجابية المتمثلة في تخفيف حدة نبرة قنوات «الإفك» (الشرق ـ مكملين ـ وطن) التي تبث من اسطنبول، وبين الوصول الى مصالحة بين أنقرة والقاهرة، أتمنى أن تحدث، وأن تعود العلاقات الرسمية الى سابق عهدها، وترتقي الى مستوى العلاقات الشعبية التي صمدت طوال 8 سنوات منذ بدء الجفوة الرسمية.

وهنا أؤكد أن العلاقات الشعبية لم ولن تتأثر، ويحسب لمصر أنها تركت حركة التجارة دون قيود، حيث ظلت البضائع التركية في الأسواق المصرية، كما لم تضع القاهرة المعوقات أمام المسافرين الى اسطنبول للسياحة أو التجارة أو حتى للانضمام الى أهلهم من «الجماعة» الذين سبقوهم إلى تركيا!

أقرأ لكاتب تركي وقانوني هو أ.د. سمير صالحة، وهو أكاديمي وعميد مؤسس لكلية القانون في جامعة غازي عنتاب، يقول في مقال نشره في 21 مارس الجاري: «تركيا هي التي تصر على المصالحة مع مصر، لكن تحويل ذلك إلى استجداء وتركيع أو هزيمة لطرف على حساب آخر لن يخدم كثيرا أسلوب ولغة الحوار وتحقيق المصالح المشتركة الثنائية والاقليمية بين البلدين».

وعلى طريقة «وشهد شاهد من أهلها» يقول د. صالحة: «نجحت القيادات المصرية في دفع أنقرة نحو الإقدام على الخطوة العملية الانفتاحية الأولى، لكن القيادات المصرية لا تقود جمعية خيرية تتعاطف مع الإصرار والعناد التركي، فمصالح ومتطلبات المرحلة هي التي ستحرك آلية الحوار، خطوة للوراء عند الضرورة وأخرى للأمام عند اللزوم، وهذه أبسط قواعد اللعبة الدبلوماسية».

حقيقة، أسعدني الاعتراف التركي بنجاح القيادة المصرية، وأعتقد أن القاهرة فعلا تعاملت بحرفية عالية وذكاء وصبر مع «المسألة التركية»، ونجحت في استقطاب المعارضة التركية نفسها وكسبها في صفها حتى ان حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض أعلن استعداد وفد من قياداته للقيام بزيارة صداقة قريبة إلى مصر، وهي خطوة ذكية أعتقد أن القاهرة سترحب بها، وأن أنقرة أيضا لن تكون غاضبة أبدا!

الملفات المشتركة والعالقة والشائكة بين القاهرة وأنقرة كثيرة، تمتد من سورية والعراق شرقا وحتى ليبيا غربا ومن الخليج جنوبا حتى اليونان وقبرص وشرق البحر المتوسط شمالا، و«التفاهم» عليها يحتاج لوقت وصبر وجلسات تمهيدية تعقبها حوارات ودخول أطراف عديدة..

كلمة أخيرة أقولها للدكتور سمير صالحة: شكرا على توصيفك للواقع، ولكن لتعلم أن الخطوة الأولى «الخفية» كانت من القاهرة التي سمحت لفتى الزمالك الذهبي مصطفى محمد بالانتقال الى نادي جالاطه سراي؛ ليغني مشجعوه كل أسبوع «يا مصطفى يا مصطفى.. أنا بحبك يا مصطفى»!

وللحديث بقية.. إن كان في العمر بقية.. وحفظ الله مصر وأهلها من كل سوء.
المصدر: مصريون في الكويت

طيب  متشائل   حسام فتحي  مصريون في الكويت 

اكتب تعليقك

ادارة الموقع غير مسئولة عن تعليقات المشاركين واى اساءة يتحملها صاحب التعليق وليست ادارة الموقع