×

مصريون في الكويت

EGKW

خبر عاجل

وفاة العقيد وليد مصطفى بالإدارة العامة لشرطة مطار القاهرة بڤيروس كورونا ::: 6 ملايين إصابة بكورونا .. والمشكلة في "البؤرة الجديدة" ::: السفير هشام عسران: القنصلية المصرية في الكويت تفتح أبوابها من الساعة 10 صباحاً حتى 1 ظهراً ::: بالفيديو | الصحة: الأبحاث المصرية أثبتت كفاءة عقار كلوروكوين لعلاج كورونا ::: ميدان حولي و العزل... حُسم الأمر ::: مساعد مدير أمن حولي عفا عن طبيب دهسه بالخطأ ::: الصحة تحذر من روشتات مضروبة لعلاج كورونا على مواقع التواصل الاجتماعي ::: بالفيديو | مدير الإعلام بـ اتحاد الكرة: أصعب بيان كتبته عن محمد صلاح ::: السعودية تعلن شروط عودة المدارس بعد غلقها بسبب كورونا ::: إصابة 15 في حادث انقلاب ميكروباص بطريق السويس ::: دفعت 200 جنيه.. راندا البحيري تحرج محمد رمضان ::: «شروع في الانتحار»... سقوط مربية وافدة من «الثالث» ::: شركة صينية: مقتنعون 99% بأن لقاحنا ضد كورونا سيكون فاعلا ::: بالفيديو | مجدي عبدالغني: البلد على أعتاب كارثة أكبر من مذبحة بورسعيد بسبب الأهلي والزمالك ::: إثيوبيا تعلن خطوة جديدة تمهيدا لبدء ملء سد النهضة :::

"حسبة برما".. قصة مثل صاحبته بائعة "بيض" من الغربية

"حسبة برما".. قصة مثل صاحبته بائعة "بيض" من الغربية

حسبة برما

+    -
09/10/2019 12:39 ص
كتب : Egyptians in Kuwait

"حسبة برما" عبارة مصرية أصلية تقال فى حياتنا اليومية مراراً وتكراراً، لاسيما عند التخوف من التعقيدات الحسابية أو الترتيبية، لكن الكثيرين لا يعرفون معناها وسر استخدامها.

ترجع قصة "حسبة برما" إلى قرية برما الواقعة فى مركز طنطا التابع لمحاقظة الغربية، وتشتهر هذه القرية بتربية الدواجن حيث تسهم بثلث إنتاج الثروة الداجنة فى مصر، وهذا المصطلح يرتبط بالدواجن والبيض ارتباطاً وثيقاً.

ظهر هذا المصطلح عندما كانت إحدى نساء القرية تقوم كعادتها الإسبوعية بوضع بيض الدواجن فى سلة لتحملها على رأسها وتتجه بها إلى السوق لبيع البيض، فإذا بأحد الصبية يصدمها بدراجته لتسقط سلة البيض على الأرض وينكسر بأكمله، فصرخت السيدة وظلت تبكى لضيع رزقها الذى تنظره كل أسبوع، فتجمع المارة حولها لمساعدتها وتعويضها، فسألوها عن عدد البيض الذى كان موجود داخل السلة؟،فأجابتهم قائلة: "لو عديتوا البيض بالثلاثة تتبقى بيضة، وإذا عديتوه بالأربعة تتبقى بيضة، وإذا عديتوه بالخمسة تتبقى بيضة، وإذا عديتوه بالستة تتبقى بيضة، وإذا عديتوه بالسبعة فلا يتبقى شيئا"، وهنا عجز الجميع عن التعرف على عدد البيضات داخل السلة.

ثم أصبحت هذه الحِسبة هى الشغل الشاغل للقرية، وتنافس الجميع لمعرفة عدد البيض الذي فقدته السيدة، وانتقلت الحيرة من قرية "برما" أرجاء طنطا ومنه إلى محافظة الغربية ومنه إلى مصر كلها، ومن هنا أصبحت هذه المقولة تراثا شعبيا انتشر في مصر كلها، وتُقال عندما يتعثر شخص ما في حل مسألة حسابية مُعينة.

والطريف أن هناك شخصا تمكن بالفعل من حل هذه المسألة الحسابية المعقدة، حيث اكتشف أن عدد البيض "301" بيضة وذلك عندما حلها بطريقة "المتتابعة الحسابية".

المصدر: و.ط

الثروة الداجنة  تراث شعبىت  ربية الدواجن  فى مصر  محافظة الغربية  مركز طنطا 

اكتب تعليقك

ادارة الموقع غير مسئولة عن تعليقات المشاركين واى اساءة يتحملها صاحب التعليق وليست ادارة الموقع