×

مصريون في الكويت

EGKW

خبر عاجل

كشف حساب كامل الوزير في وزارة النقل ::: لم يتبق سوى نظارته وذكريات.. بعد أسبوع من وفاة ضحية الشهامة يوم واحد يفصل عن محاكمة القاتل ::: تعليق زوج المتبرعة بكبدها لإنقاذه على طرده لها والزواج عليها: «مراتي حبيبتي وهرجعها تاني» ::: بحضور وزير الأوقاف.. تصرف غريب من أحد المصلين أثناء خطبة الجمعة بمسجد أحمد البدوي ::: "المرأة الأكثر خصوبة فى العالم".. انجبت 44 طفل فاستأصلوا رحمها ::: الكويت | مواطن يعتدي علي امن السفارة المصريه السفارة المصرية ::: الكويت | مجزرة بشريه في الفروانيه .. مجهوول يقتحم شقه 4 مصريين ويطعنهم جميعا ::: حياه الخطيب في خطر .. الطبيب المعالج يكشف تطورات حالته الصحية ::: 4 أخطاء يقع فيها المصلون يوم الجمعة ::: تعرف على الاعمال والأدعية المستحبة في يوم الجمعة ::: 11 سبتمبر جديد.. هجوم إرهابي في فرنسا ::: "الخيانة والدم".. إعترافات مثيرة للقاتل.. مزق جسد زوجة أخيه بـ13 طعنة في الشارع لسوء سلوكها ::: سعر صرف الدينار الكويتي في الاسواق المصرية اليوم 18 اكتوبر 2019 ::: وزير الاتصالات: بيانات الحكومة والمواطنين مؤمنة من الاختراق ::: بيان عاجل من السعودية بشأن مظاهرات لبنان :::

"حسبة برما".. قصة مثل صاحبته بائعة "بيض" من الغربية

"حسبة برما".. قصة مثل صاحبته بائعة "بيض" من الغربية

حسبة برما

+    -
09/10/2019 12:39 ص
كتب : Egyptians in Kuwait

"حسبة برما" عبارة مصرية أصلية تقال فى حياتنا اليومية مراراً وتكراراً، لاسيما عند التخوف من التعقيدات الحسابية أو الترتيبية، لكن الكثيرين لا يعرفون معناها وسر استخدامها.

ترجع قصة "حسبة برما" إلى قرية برما الواقعة فى مركز طنطا التابع لمحاقظة الغربية، وتشتهر هذه القرية بتربية الدواجن حيث تسهم بثلث إنتاج الثروة الداجنة فى مصر، وهذا المصطلح يرتبط بالدواجن والبيض ارتباطاً وثيقاً.

ظهر هذا المصطلح عندما كانت إحدى نساء القرية تقوم كعادتها الإسبوعية بوضع بيض الدواجن فى سلة لتحملها على رأسها وتتجه بها إلى السوق لبيع البيض، فإذا بأحد الصبية يصدمها بدراجته لتسقط سلة البيض على الأرض وينكسر بأكمله، فصرخت السيدة وظلت تبكى لضيع رزقها الذى تنظره كل أسبوع، فتجمع المارة حولها لمساعدتها وتعويضها، فسألوها عن عدد البيض الذى كان موجود داخل السلة؟،فأجابتهم قائلة: "لو عديتوا البيض بالثلاثة تتبقى بيضة، وإذا عديتوه بالأربعة تتبقى بيضة، وإذا عديتوه بالخمسة تتبقى بيضة، وإذا عديتوه بالستة تتبقى بيضة، وإذا عديتوه بالسبعة فلا يتبقى شيئا"، وهنا عجز الجميع عن التعرف على عدد البيضات داخل السلة.

ثم أصبحت هذه الحِسبة هى الشغل الشاغل للقرية، وتنافس الجميع لمعرفة عدد البيض الذي فقدته السيدة، وانتقلت الحيرة من قرية "برما" أرجاء طنطا ومنه إلى محافظة الغربية ومنه إلى مصر كلها، ومن هنا أصبحت هذه المقولة تراثا شعبيا انتشر في مصر كلها، وتُقال عندما يتعثر شخص ما في حل مسألة حسابية مُعينة.

والطريف أن هناك شخصا تمكن بالفعل من حل هذه المسألة الحسابية المعقدة، حيث اكتشف أن عدد البيض "301" بيضة وذلك عندما حلها بطريقة "المتتابعة الحسابية".

المصدر: و.ط

الثروة الداجنة  تراث شعبىت  ربية الدواجن  فى مصر  محافظة الغربية  مركز طنطا 

اكتب تعليقك

ادارة الموقع غير مسئولة عن تعليقات المشاركين واى اساءة يتحملها صاحب التعليق وليست ادارة الموقع