×

مصريون في الكويت

EGKW

خبر عاجل

انتشار وحدات من الجيش التونسي في عدة ولايات بسبب الاحتجاجات ::: ​فيفي عبده تكشف تطورات حالتها الصحية وتوضح سبب إرتدائها الحجاب في الفيديوهات ::: الغندور ينتقد سيد عبد الحفيظ.. انسى الزمالك شوية ::: عاجل..الصحة المصرية تسجل إصابات جديدة بفيروس كورونا ::: الرعاية الصحية توجه رسالة هامة لـ أصحاب العزل المنزلي ::: لسبب غير متوقع.. سيدة تصنع دمى من ملابس متوفين بكورونا ::: سقوط مقذوف حوثي في السعودية وإصابة 3 أشخاص ::: حلم الغندور الكبير.. 3 مؤشرات تفتح باب انتقال رمضان صبحي للزمالك ::: حدث في الكويت اليوم| القوى العاملة تعلن إجراءات جديدة لمنح إذن العمل.. حقيقة اعتراض شركات الطيران تحمل كلفة فحصي PCR .. موجة برد تضرب الكويت والحرارة تصل صفر ::: بعد الأسماك والسلمون.. كورونا في المثلجات والآيس كريم ::: سب ريهام سعيد.. رفض استشكال سما المصري على حبسها 6 أشهر ::: بالفيديو | أستاذ أمراض صدرية: حالة واحدة تؤكد إصابة الشخص بـ كورونا ::: سلطنة عمان تغلق منافذها البرية بدءا من غدًا ::: غدًا.. الرئيس السيسى يزور الأردن ::: الكويت.. انتشال حوت نافق قرب جسر جابر :::

الذكرى الـ 46 على نصر أكتوبر.. حرب تدرس في جامعات العالم وكابوس لم تفق منه اسرائيل

 الذكرى الـ 46 على نصر أكتوبر.. حرب تدرس في جامعات العالم وكابوس لم تفق منه اسرائيل

الذكرى الـ 46 على نصر أكتوبر.. حرب تدرس في جامعات العالم وكابوس لم تفق منه اسرائيل

+    -
06/10/2019 02:03 م
كتب : مصريون في الكويت - Egyptians in Kuwait

46 عامًا مضوا على حرب السادس من أكتوبر، تلك المعركة التي تعد بمثابة استعادة للكرامة المصرية والعربية، وأعادت للعرب أمجادهم بعد نكسة يونيو عام 1967م، حيث سطرت العسكرية المصرية أعظم ملحمة تاريخية من أجل استرجاع أرض الفيروز"سيناء" من العدو الصهيوني المغتصب، إذ يعتبر الجيش المصري مركز الثقل الوحيد للمنطقة العربية بأسرها.
وكانت حرب أكتوبر التحدي الاول لاسترداد أرض الوطن إذ استطاعت مصر بقوة ذراعها المتمثل في القوات المسلحة على مواجهة الحرب وتحقيق انتصارًا عظيمًا شهد له العالم أجمع، وإمتلئت سيناء بدماء أروح شهداء مصر الابطال.
6 ساعات هي عمر الحرب بمشاركة 100 ألف مقاتل من مختلف القوات، حيث بدأت الحرب يوم السبت عام 1973م، العاشر من رمضان عام 1393 هجريًا، وهو يوم الغفران اليهودي المعروف لدى الاسرائيليين، إذ بدأت بهجوم مفاجىء من الجيشيين المصري والسوري على القوات الاسرائيلية وتوغلت القوات المصرية 20 كم شرق قناة السويس، وتمكنت القوات السورية من الدخول إلى عمق هضبة الجولان.
وفي الساعة الثانية من ظهر هذا اليوم، بدأت بشائر النصر تفوح عندما قامت القوات الجوية المصرية بمشاركة أكثر من 200 مقاتلة بشن ضربات على أهداف العدو وفي عمق سيناء وتمكنت من تدمير عشرة مواقع صواريخ أرض جو طراز هوك، وتدمير ثلاثة مواقع رادار و مراكز توجيه و إنذار، ومحطتا أم خشيب و أم مرجم للإعاقة و الشوشرة، فضًلا عن مطار المليز ومطارات أخرى ومحطات الرادار وبطاريات الدفاع الجوي وتجمعات الأفراد والمدرعات والدبابات والمدفعية والنقاط الحصينة في خط بارليف ومصاف البترول ومخازن الذخيرة.
كما قامت أكثر من 2000 قطعة مدفعية وهاون ولواء صواريخ تكتيكية أرض بعدها بخمس دقائق بقصف مركز لمدة 53 دقيقة صانعة عملية تمهيد نيراني من أقوي عمليات التمهيد النيراني في التاريخ.
ومن ثم بدأت عمليات عبور مجموعات اقتناص الدبابات قناة السويس، لتدمير دبابات العدو ومنعها من الدخول في عمليات عبور القوات الرئيسية وعدم استخدام مصاطبها بالساتر الترابي"خط بارليف" علي الضفة الشرقية للقناة.
وفي الساعة الثانية وعشرين دقيقة أتمت المدفعية القصفة الأولي لمدة 15 دقيقة، وفي توقيت القصفة الثانية بدأت موجات العبور الأولي من المشاة في القوارب الخشبية والمطاطية.
ومع تدفق موجات العبور بفاصل 15 دقيقة لكل موجة وحتى الساعة الرابعة والنصف مساء تم عبور 8 موجات من المشاة وأصبح لدى القوات المصرية على الشاطئ الشرقي للقناة خمسة رؤوس كبرى.
ومع عبور موجات المشاة كانت قوات سلاح المهندسين تقوم بفتح ثغرات في الساتر الترابى لخط بارليف، وحين فتح الثغرات قامت وحدات الكباري بإنزالها وتركيبها، وأتمت عملية العبور حتى أكملت 80 ألف مقاتل مشاة و 800 دبابة ومدرعة ومئات المدافع.
ونجحت مصر وسوريا في تحقيق النصر، حيث تم اختراق خط بارليف، خلال ست ساعات فقط من بداية المعركة وأوقعت القوات المصرية خسائر كبيرة في القوات الجوية الإسرائيلية، ومنعت القوات السرائلية من استخدام أنابيب النابالم، كما حطمت أسطورة الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر، في مرتفعات الجولان و سيناء، و أجبرت إسرائيل على التخلي عن العديد من أهدافها مع سوريا و مصر، كما تم استرداد قناة السويس و جزء من سيناء في مصر، و القنيطرة في سوريا.
وفي نهاية الحرب انتعش الجيش الإسرائيلي وتمكن من فتح ثغرة الدفرسوار وعبر للضفة الغربية للقناة وضرب الحصار على الجيش الثالث الميداني ولكنه فشل في تحقيق أي مكاسب استراتيجية.
كما قامت الولايات المتحدة الامريكية للدخول في الحرب لدعم حليفتها إسرائيل عن طريق تشكيل جسر جوي لنقل الجنود والسلاح ولكن جميع محاولاتها باءت بالفشل.
وتحقق هذا الإنجاز بأقل خسائر ممكنة، فقد بلغت خسائر القوات المصرية 5 طائرات، و 20 دبابة، و280 شهيد وهى خسائر قليلة بالنسبة للأعداد التي اشتركت في القتال، ولكن بلغت خسائر العدو 25 طائرة و 120 دبابة وعدة مئات من القتلى.
ولعبت الدبلوماسية دورًا كبيرا في إنهاء الحرب، حيث توسط وزير الخارجية الأمريكي هنري كيسنجر بين الجانبين ووصل إلى اتفاقية هدنة لا تزال سارية بين سوريا وإسرائيل وبدلت مصر وإسرائيل اتفاقية الهدنة باتفاقية سلام.
وتم استرداد السيادة الكاملة على قناة السويس، وجميع الأراضي في شبه جزيرة سيناء، واسترداد جزء من مرتفعات الجولان السورية، ومهدت الحرب الطريق لاتفاق كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل في سبتمبر 1978م.
وفي 6 أكتوبر عام 1981م، توجه الرئيس الراحل محمد أنور السادات مع رجاله من القوات المسلحة، للاحتفال بذكرى النصر وحضور العرض العسكري آنذاك، ولكن سرعان ما انقلب الاحتفال لحزنًا نتيجة عملية اغتيال السادات  التي نفذها خالد الإسلامبولي، والقناص حسين عباس واثنين آخرين قاموا برميه بوابل من الرصاص أودت بحياته على الفور، إذ حكم على خالد الاسلامبولي منفذ عملية الاغتيال بالاعدام رميًا بالرصاص عام 15 أبريل 1982م.
المصدر: مصريون في الكويت

حرب اكتوبر  الذكرى الـ 46   نصر أكتوبر  حرب تدرس في جامعات العالم   كابوس لم تفق منه اسرائيل 

اكتب تعليقك

ادارة الموقع غير مسئولة عن تعليقات المشاركين واى اساءة يتحملها صاحب التعليق وليست ادارة الموقع