×

مصريون في الكويت

EGKW

هبله ومسكت طبله.. بقلم: حسام الامام

هبله ومسكت طبله.. بقلم: حسام الامام

حسام الامام

+    -
03/08/2020 11:08 ص
كتب : حسام الامام
ترددت كثيراً في التطرق لما يحدث من الشباب الذي جعلنا نعيش مأساة جديده وشجعني الاستاذ / اسامه جلال بعد ان قرأت مقالته مرحباً بك كاحد افراد القطيع .
نعم اصبح الشباب ينطبق عليه المثل القائل ( هبله ومسكوها طبله ) والهبله هي الفتاه او المرأه التي لا تدرك معني تصرفاتها فلقد عاش الجميع وهم التريند والشهره والمال السريع من خلال مواقع مختلفه ولم يفكر اغلبهم بالمحتوي الذي يقدمه وعواقبه فاصبح عنده الفيديو لايف هو اساس حياته وبات يبث تلك الفيديوهات في كل الاوقات وبكل المحتويات سواء كانت محتويات تافهه او مبتذله او تمس الاخرين فكل ما يحلم به الحصول علي لقب تريند والوصول الي اكبر عدد من المتابعين لجني الدولارات دون مراعاة اية آداب او تقاليد فعندما نجد الزوج والاخ والابن يشجعون الام علي الرقص او شقيقتهم علي التعري بشكل مقزز فتلك نهاية العالم.
تلك المواقع نجحت بجداره في تدمير العقول والافكار والقضاء علي القيم والمبادئ من اجل حفنه دولارات بل تعدي الامر كل الحدود لتصبح مواقع التراشق الاجتماعي منبراً للشائعات والفتن والسب والقذف لشعوب اخري تربطنا بهم صلات رحم وانساب ومواقف عديده بيننا سالت من خلالها الدماء من خلال دفاع كل طرف عن الاخر .
اي عهد هذا الذي اصبح فيه الجميع سياسيون ومحللون وخبراء في كل شيئ ؟ اي ايام تلك التي اهمل الاباء ابنائهم وتركوهم يعبثون بكل القيم والمبادئ والاعراف ؟
نعم اصبحنا عبيداً لهذا الجهاز الذي تحمله ايدينا والملقب بالموبايل ( الا من رحم ربي ) انساق الشباب خلف وهم الثراء وذهبت عقولهم لابعد الحدود لتحقيق ذلك وارتضوا ان يستبيحوا اعراضهم لخدمة هذا الهدف وافقوا علي نشر شائعات كاذبه سواء لتحقيق التريند او تضامناً مع جهات مشبوهه لتأجيج الفتن.
عزيزي الاب عزيزتي الام اعيدوا ابنائكم الي محراب الاخلاق التي تربت عليها اجيال عرفت معني الاحترام وعاشت القيم والمبادئ فعندما نقف امام الله سيسألنا عن تلك التربيه ولن يسألنا ( كونتوا تريند والا لا ).
ايعقل ان يكون هؤلاء الشباب هم مستقبل الوطن العربي؟ هل يستطيع من استباح الاعراض ان يحمي الاوطان ؟
وهل سنظل مستسلمين لكل ما يقدمه الصهيون من برامج ومواقع تسعي لتدمير الفكر العربي؟
اسئلة حيرت عقلي ولكن يجب ان يكون هناك تدخل سريع من الاسره بمتابعة الابناء ومن الحكومات بمراقبة الصفحات والمواقع حتي ننقذ ما يمكن انقاذه من بقايا شباب الامة العربيه.
المصدر:

هبله ومسكت طبله   الشباب   المرأه   مصريون في الكويت  

اكتب تعليقك

ادارة الموقع غير مسئولة عن تعليقات المشاركين واى اساءة يتحملها صاحب التعليق وليست ادارة الموقع

التعليقات

الإثنين 03 أغسطس 2020 05:52 م
كلام صحيح تسلم وتعيش ياغالي 🇪🇬
الإثنين 03 أغسطس 2020 04:08 م
دائما قلمك لا يكتفي بأن يشير للمشاكل التي تواجه وطننا الغالي ولكن يضع الحلول المناسبه لها
الإثنين 03 أغسطس 2020 02:45 م
كل سنه وانت طيب مقال رائع كتابتا. صياغتا ومضموناا وفقق اللى ورعاك
الإثنين 03 أغسطس 2020 01:01 م
احسنت واجدت التعبير عن الواقع المؤلم الذى نعيشه
الإثنين 03 أغسطس 2020 01:00 م
احسنت القول والهدف