×

مصريون في الكويت

EGKW

ملف مصريون في الكويت.. الحلقة الأولى: تاريخ البعثات التعليمية المصرية إلى دولة الكويت

ملف مصريون في الكويت.. الحلقة الأولى: تاريخ البعثات التعليمية المصرية إلى دولة الكويت

زيارة السيسي للكويت.. السيسي في بلده الثاني.. "ملف مصريون في الكويت" الحلقة الأولى: تاريخ البعثات التعليمية المصرية إلى دولة الكويت

+    -
20/08/2019 06:04 م
كتب : تقرير - احمد دراز:
بمناسبة الزيارة المرتقبة لفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، إلى أخيه سمو الأمير صباح الأحمد، مصريون في الكويت يستعرض تاريخ الاخوة والمحبة بين مصر والكويت في حلقات مسلسلة.
 الحلقة الأولى: تاريخ البعثات التعليمية المصرية إلى دولة الكويت
 
رغم ندرة المعلومات عن تاريخ البعثات التعليمية المصرية للكويت وصعوبة تجميعها ، بسبب عدم وجود أدوات توثيق عصرية في ذلك الوقت، فقد حرص «موقع مصريون في الكويت» على جمع المعلومات المتناثرة والتي تتضمنها مراجع موثوق منها لتقديم ملف عن العلاقات المصرية الكويتية في مجال التعليم، وإبراز دور الرواد من الدولتين الشقيقتين في هذا المجال، لنحفظ لهم حقهم التاريخي ، ونوثق مشاركتهم الفعالة ودورهم البارز في تطوير التعليم بالكويت.
وتعد مصر من أكبر الدول التي ساهمت بجهود ابنائها في بناء حضارة الدول الشقيقة ودول الخليج خلال العقود الماضية وأرسلت إليها الآلاف من المهندسين والعمال ، وكذلك الأطباء والممرضين، والقضاة وغيرهم ، ولكن لأن «بناء البشر أهم من بناء الحجر»، فإن مصر لم تغفل دورها في نشر العلم، وبناء نهضة تعليمية في هذه الدول، باعتبارها الرائدة في هذا المجال حيث انتشر التعليم بها منذ عهد المصريين القدماء الذين ساهموا في اختراع الكتابة؛ وسجلوا اللغة المصرية القديمة ، كما كانت مصر أول من أنشأ المدارس النظامية على نسق الأنظمة الحديثة مع تولي محمد على حُكم مصر عام 1805.
 
دور مصر في النهضة التعليمية بالكويت
شاركت مصر في النهضة التعليمية للعديد من الدول العربية، ومنها الكويت الشقيقة، في صورة تعكس مدى الأخوة والارتباط الشديد بين «أم الدينا» والدول العربية عامة ودولة الكويت بوجه خاص، وهو ما دعا صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد للإشادة بدور مصر في تطوير التعليم بالكويت، مؤكدا أن أول بعثة تعليمية جاءت الى الكويت كانت بعثة مصرية ساهمت في النهضة التعليمية الكويتية، وكانت دون مقابل، وفقا لما جاء في تصريحات لجريدة الأنباء نشرت في يوم الثلاثاء الموافق 5 يونيو عام 2007.
ونقل موقع "مصريون في الكويت" تأكيد سفير دولة الكويت السابق لدى القاهرة د.رشيد الحمد، على نفس المعلومة خلال إشادته بدور مصر في تطوير التعليم بالكويت ، حين صرح أن مصر أول دولة قامت بإرسال بعثة تعليمية للكويت في الأربعينيات من القرن الماضي وعلى نفقة الحكومة المصرية في ذلك الوقت.. وذلك وفقا لتصريحه المنشور في جريدة الانباء يوم الجمعة الموافق 2-12-2011.
 
 تاريخ البعثات التعليمية المصرية للكويت
الملك فاروق 
 
أرسلت مصر العديد من البعثات التعليمة لدولة الكويت الشقيقة، للمشاركة في نهضة التعليمة بها ، كذلك استقبلت العديد من الطلاب الكويتيين للدراسة في الأزهر الشريف.
وبدأت العلاقات الثقافية بين مصر والكويت بشكل رسمي فى عام 1942 في عهد الملك فاروق متمثلة بالبعثة التعليمية الكويتية لمصر.
 
طه حسين والمساهمة في تطوير التعليم بالكويت
طه حسين 
 
وكانت البعثة التعليمية المصرية بالاتفاق بين وزير المعارف المصري حينذاك الدكتور طه حسين ورئيس مجلس المعارف الكويتى الشيخ عبدالله الجابر الصباح .
طه السويفي
 
وفي السنة الدراسية 48-49 كان يشرف على التعليم في الكويت بعثة تعليمية مصرية، وكان مدير المعارف طه السويفي رئيس تلك البعثة.
 
وكانت البعثة المصرية تضم عددًا من المدرسين والمدرسات في حدود عشرين شخصا منهم ناظر المدرسة الثانوية (المباركية)، وهي أول مدرسة نظامية أنشئت في الكويت عام 1911، وناظر المدرسة القبلية وناظر المدرسة الشرقية ومدرسان للقسم التجاري هما عزت سليمان ويحيى أبو حمدة وبضع مدرسات في المدرسة القبلية للبنات.
 
مصر تزود مدارس الكويت باحتياجاتها على نفقتها الخاصة.. والمناهج المصرية تطبق بمدارس الكويت
واستمرت البعثات التعليمية المصرية في التوافد إلى الكويت في أواسط الأربعينات وكان مدير المعارف المصري يزود مدارس الكويت من مصر بكل ما تحتاجه من قرطاسية وكتب حيث كان المنهج التعليمي المصري هو المطبق في مدارس الكويت بصورة عامة.
 
توافد الطلاب الكويتيين للدراسة في مصر
طلبة الكويت مع فريد الأطرش
 
شهد عام 1938 إيفاد بعثة طلابية مكونة من خمسة طلاب آخرين ثم أوفد مجلس المعارف في عام 1939 أربعة طلاب آخرين إلى القاهرة من أجل الدراسة في الازهر.
وبدأت أعداد الطلبة المبتعثين تتزايد في السنوات التالية ففي عام 1943 أرسل المجلس إلى القاهرة سبعة عشر طالبا وارتفع العدد في عام 1945 إلى خمسين طالبا انضموا الى زملائهم السابقين.
وكان هؤلاء الطلاب يواصلون الدراسة التي توقف عندها التعليم في الكويت فينهون المرحلة الثانوية ثم يلتحقون بجامعة القاهرة وما شابهها من معاهد عليا.
 
الشيخ عيسى..أول طالب كويتي يصل مصر «عاش ومات بها»
وكان أول طالب كويتي وصل إلى مصر وهو الشيخ عيسى بن علوي، وقد رحل إلى مصر ودرس الطب واستوطنها ومات فيها سنة 1863م، وذلك وفقًا لمجلة البعثة الكويتية.
ومن الرواد أيضا الشيخ أحمد بن محمد الفارسي، الذي أعانه أحد رجال الكويت فأكمل دراسته فيها، وعاد إلى الكويت وهو يحمل علما غزيرا، وكان في مصر في الفترة من 1864 وغادرها سنة 1872.
 
الشيخ مساعد العازمي: حققت حلمي بالدراسة في مصر
 
الشيخ مساعد العازمي
 
ومن أشهر الرواد الشيخ مساعد العازمي، الذي كان يقول: «إن الدراسة في مصر كانت حلما من أحلام حياتي، ومن الرواد الذين درسوا في الأزهر الشريف ماجد بن سلطان بن فهد، والشيخ أحمد بن خالد العدساني، وراشد ناصر بورسلي».
 
افتتاح «بيت الكويت» بالقاهرة في عام 1945 
 
عبدالله الجابر وجمال عبد الناصر خلال تدشين بيت الكويت بالدقي عام 1955
 
اعتبرت دراسة لأستاذ التاريخ الحديث والمعاصر في كلية التربية الأساسية بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، وقال أ. د. موسى غضبان ، من عام 1944 – 1956،أن «بيت الكويت» في القاهرة لمّ شمل الطلاب الكويتيين الدارسين في مصر في بوتقة واحدة، فأصبحوا كالجسد الواحد.
 
الشيخ عبدالله المبارك الصباح طيب الله ثراه مع الرئيس جمال عبدالناصر وأنور السادات رحمهم الله
 
واشار إلى أنه هدف في الوقت نفسه إلى محاولة الكويت الاكتفاء ذاتياً من التخصصات الفنية، حتى لا تكون عالة على الأمم الشرقية مستقبلاً، إلى جانب توفير ما تدفعه من أجور باهظة للعاملين الأجانب.
بيت الكويت في مصر 
 
وقال غضبان إن بيت الكويت في مصر أصبح معلماً يؤمه كبار الشخصيات، سواء كانت كويتية أو مصرية أو أجنبية، بل أضحى مظهراً من مظاهر تلاقي الخبرات والثقافات، وساهم في دعم العلاقات الكويتية - المصرية بشكل خاص، و العلاقات الكويتية الخارجية بشكل عام.
 
تزايد أعداد الطلاب الكويتيين في مصر.. وإنشاء فندق لإقامتهم
طلاب الكويت في مصر
 
بعد تزايد أعداد الطلبة الكويتيين الذين تم إيفادهم إلى مصر، في منتصف الأربعينيات سواء للدراسة في جامعات مصر، وفي معاهدها أو في مدارسها الثانوية، ونظراً لظهور بوادر أزمة خاصة بإسكانهم في مصر، فقد برزت إلى السطح فكرة إيجاد سكن خاص لهؤلاء الطلبة هناك، وبدأت هذه القضية توضع على بساط البحث بين حكومة الكويت، التي يمثلها رئيس المعارف آنذاك الشيخ عبدالله الجابر، والحكومة المصرية ممثلة بدائرة المعارف المصرية، وبرعاية بريطانية، حيث بدأت الفكرة بإيجاد فندق خاص لإسكانهم، وقد طرحت هــذه الفكرة في مراسلة من جانب المعتمد البريطاني في الكويت بتاريخ 16/10/1944، إلى الشيخ أحمد الجابر حاكم الكويت آنـذاك.
 أعضاء البعثة المصرية مع طلبة كويتيين في المدرسة الثانوية
 
وتم اختيار إحدى البنايات في وسط القاهرة، وهي عبارة عن "فيلا" تقع في شارع إسماعيل محمد، وتحمل رقم 25 في منطقة الزمالك في القاهرة، وتم افتتاحه رسمياً في أكتوبر 1945 بحضور عبدالعزيز حسين، المشرف على بيت الكويت، وممثلاً عن وزير المعارف المصري آنذاك، وهو أحمد أمين، لتكون بيتاً للكويتيين يضم جميع الطلبة الذين يواصلون دراستهم في مدارس ومعاهد وجامعات مصر.
 
التعاون بين مصر والكويت بمجال التعليم في الوقت الحاضر
 
لم يقتصر تعاون مصر والكويت على العقود السابقة، بل مستمر حتى وقتنا الحاضر، ولا يزال المعلمين المصريين يساهمون في تعليم أبناء الكويتيين، والطلاب الكويتيين يتجهون لمصر للدرسة في جامعاتها
ووقعت مصر والكويت في عام 2018 على برنامج تنفيذي في مجال التعليم العالي بين وزارتي التعليم للأعوام 2019/2021.
وصرح وزير التربية والتعليم العالي الكويتي الدكتور محمد الفارس، منذ عدة شهور أن هناك رؤية وإعداد لعقد اتفاقية تعاون مع وزارة التعليم العالي المصرية في عدد كبير من المجالات.
وأكد أنه التقى خلال زيارته للقاهرة بوزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور خالد عبد الغفار، لمناقشة عدد كبير من القضايا المتعلقة بالبعثات الكويتية من الطلاب الدارسين بالجامعات المصرية وناقش كيفية حصول بعض الجامعات المصرية الخاصة على التسجيل لدي جهاز الاعتماد الاكاديمي بالكويت كي يتمكن الطلاب الكويتيين من الدراسة بها وايفاد بعثات تعليمية لها من الطلاب الكويتيين.
وأعلنت الدكتورة رشا كمال, رئيس الإدارة المركزية للطلاب الوافدين بوزارة التعليم العالي بمصر في عام 2018 أنه تم الاتفاق مع وزير التعليم العالي الكويتي; لبحث اعتماد المزيد من الجامعات المصرية للطلبة الكويتيين، مشيرة إلى ناقشت مع الوزير الكويتي القرار الخاص باعتماد 7 جامعات مصرية فقط لدراسة الطلبة الكويتيين، في حين أن 19 جامعة مصرية دخلت التصنيف العالمي مؤخرا, وهو ما تفهمه الوزير الكويتي.
 
أعداد المعلمين المصريين في الكويت
بلغ عدد المعلمين المصريين في الكويت 19 ألف معلم من بين 24 ألف معلم مغترب.
وأظهرت إحصائية حديثة صادرة عن وزارة التربية ان إجمالي عدد المعلمين في الكويت بوجه عام بلغ 61595 معلماً ومعلمة منهم 37227 معلماً ومعلمة كويتيين ، والوافدين 24368 معلماً ومعلمة ،بنسبة %40 من المعلمين في البلاد.
 
أعداد الطلاب الكويتيين في مصر
 
يزيد عدد الطلاب الكويتيين في الجامعات المصرية عن 12 ألف طالب ، يمثلون 18% من الطلاب الوافدين الذين يبلغ عددهم 67 ألف طالب، بحسب الإحصائيات الرسمية لوزارة التعليم العالي.
وتعتمد الكويت 7 جامعات في مصر للدراسة بها هي: « جامعة القاهرة وجامعـــة الإسكندريــة وجامعة عين شمس وجامعة المنصورة وجامعة أسيوط، جامعة الأزهر والجامعة الأمريكية في القاهرة».
 
استند موقع مصريون في الكويت في التقرير الاتي لعدد من المراجع والمواقع الصحفية الكويتية ومنها:-
 
موقع الانباء الكويتية والذي جاء به الاتي:-
 
 
تاريخ البعثات الكويتية إلى مصر  
 
واستند الموقع إلى مقال نشرته جريدة النهار بعنوان 
 
 
كما استد الموقع في تقريره إلى عدد من المراجع كالتالي:-
 
 
 
المصدر:

السيسي يزور الكويت  السيسي في الكويت  السيسي  الكويت  مصر  مصر والكويت  الكويت ومصر  السيسي في بلده الثاني  ملف مصريون في الكويت  الحلقة الأولى  تاريخ البعثات التعليمية المصرية إلى دولة الكويت 

اكتب تعليقك

ادارة الموقع غير مسئولة عن تعليقات المشاركين واى اساءة يتحملها صاحب التعليق وليست ادارة الموقع

التعليقات

الثلاثاء 20 أغسطس 2019 11:16 م
أسجل شكري و تقديري لموقع مصريون في الكويت برئاسة أخي و صديقي الغالي الأستاذ أسامة جلال المحترم الذي له الفضل الكبير في توثيق جانب كبير من رصيد عملي التربوي و الفني بدولة الكويت .
الثلاثاء 20 أغسطس 2019 11:12 م
أعتز و أتشرف بعملي في دولة الكويت الغالية في مجال التربية و التعليم . منذ عام ١٩٧٥م و حتى عام ٢٠١٥ بدأت معلما و ترقيت إلى التوجيه الفني . عملت في منطقة الأحمدي و منطقة الجهراء و شاركت في العمل في معظم قطاعات وزارة التربية شاركت في تأليف سبع كتب دراسية و تربوية بوزارة التربية . شاركت في العمل التربوي للمكتب الثقافي أثناء فترة الغزو و كنت رقم ٧ في أول عشرين أسما عادوا لدولة الكويت بعد التحرير . تشرفت بالتكريم من حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في عيد المعلم . حرصت من خلال دوري مجلس الجالية المصرية و نادي الكويت للسينما على تنظيم الفعاليات و الأنشطة التي تعمق روابط الأخوة و الصداقة المصرية الكويتية . تحيا مصر و الكويت . كنت رقم ٧ في أول كشف يعود