×

مصريون في الكويت

EGKW

خبر عاجل

(الكويتي للتنمية) يقرض مصر 26 مليون دينار لتمويل مشروع طريق شرم الشيخ ::: عمرو وأخوه حسن.. كشف لغز مقتل سائق توك توك طعنا على يد شقيقين في الجيزة ::: إثيوبيا تُقلّص السعة الكهربائية لسد النهضة.. وخبير: تعاني من مشاكل مالية ::: طالب يقطع شرايين زميله بـ«كاتر» أمام مدرسة إعدادية ::: المكسيك تقاتل من أجل إعادة الحياة للنهر المفقود ::: حاول التعدي عليها جنسيا.. ننشر اعترافات قاتل ربة منزل بالمنوفية ::: الأرصاد الجوية عن حالة الطقس: اليوم الثلاثاء أمطار تصل لـ سيول ::: زلزال بقوة 1ر5 درجة يضرب جنوب إيران.. وتأثيره يصل إلى الإمارات ::: بعد وفاة طلعت زكريا.. أول صورة لـ هنا الزاهد ::: حسام البدرى: أشكر الرئيس السيسى ومرحبا بـ عماد متعب ::: "مالناش مصلحة مع حد".. ضابط شرطة يوجه رسالة للشباب أثناء محاكمة "راجح" ::: أنتيم هشام عبد الله فى "الطريق إلى إيلات": ندل ويدعى المعرفة فى كل شيء ::: تأجيل مباراة الأهلي والجونة ::: خبراء عسكريون مصريون لـ«الراي الكويتية»: رادار «ما فوق الأفق» حماية للأمن العربي والخليجي ::: الكويت | إقامات الأطباء وعائلاتهم... تحت رحمة «المعادلات» :::

محمود الشربيني يكتب : مستشفيات جديده لله ياولاد الحلال !

محمود الشربيني يكتب : مستشفيات جديده لله ياولاد الحلال !

محمود الشربيني

+    -
12/09/2019 03:25 م
كتب : محمود الشربينى
هزيمة فيروس c تغرينا بتحقيق المزيد من الإنتصارات في مواجهة الأمراض المفترسة التي باتت تنهش اجساد المصريين في العصر الحديث.في زمن الإشتراكية كانت البلهارسيا تفترس أجساد المصريين ، وفي زمن الرأسمالية توحشت الأمراض السرطانية ،فلا أكاد أدخل بيتا إلا وأجده دامعاً نازفاً، تبكي حتي جدرانه وأسقفه .. وأرضيته! في بيوتنا قصص مرض محزنه، وتقطع القلوب ، ولاراد لأذي وجبروت أمراضها إلا الله .ياألله متي تستطيع الحكومة والدكتوره هاله زايد وزيرة الصحه وضع المنظومه الطبية المزمعه علي خارطة التطبيق!
لست كإنسان علي مشارف الستين بمعزل عن هذه الأمراض المفترسة ، وأخال نفسي بين الحين والأخر مقعداً أو ممدداً علي كرسي او سرير طبي ،أتأوه وأتألم كما يتألم المرضي وأنزف دماً ودموعاً كما هي حال الذين رأيتهم في معاهد الأورام مثلا ، في القاهره ،وفي التجمع الأول ..رأيت اهوال الناس ،وسمعت انينهم وشكاواهم ..رأيتهم في مدخل معهد الأورام بالتجمع وهم كثر ويتعاملون مع موظف لايستطيع تحملهم ، ومن شدة الضغط عليه ينهرهم ويغضب عليهم.رأيت المرضي وقد قدموا مع أسرهم من كل فج و شق ونجع ، فالحال في مصر ليست سهلة ميسورة بحيث يصبح لدينا فروعا لمعاهد الأورام والسرطان في مختلف المحافظات .الناس يقهرون مرتين وثلاثا؛ مرةً بذل الفقر ،ومرةً بمرارة وصعوبة الانتقالات من محافظات بعيدة إلي القاهره ،ومرةً من الضغط والتكدس إنتظاراً للتحاليل والأشعات والكشف .قلبك بلاشك سينزف مع كل لمحة أسي في عيونهم ومع كل دمعة تفر من وجوههم ومع كل نظرة تتجه نحو باب السماء طلباً للرحمة والإنقاذ والتعافي.
فقدت أصدقاء كثيرين فتكت بهم طواعين هذا العصر ..وهناك من تهفو القلوب إلي شفائهم ، لايملكون كل إمكانيات العلاج والانتقالات ،بل منهم من لايملك إمكانيات مواجهة ( الكحه الدموية) الناجمه عن سرطان الرئه ، والتي تحوِّل حياة المريض إلي جحيم ، فلا تفلح معه بلازما ولاصفائح دموية . وهناك من لايجدي معه الترامادول كمسكن طبي ، ويلجأ إلي لصقات من نوع معين ، تهدهد آلامه إلي حين ،وتساعده حتي يتمكن من رفع بعض مناعته فيمكن له أن يحظي بجلسات العلاج الإشعاعي او الكيماوي ..شفي الله الجميع.
سألت نفسي ماذا لو أنني تمددت بجوارهم ؟بماذا سأشعر ؟ وهل سيقيض الله لي من يحنو عليَّ من الناس والأطباء والأصدقاء ،ففي مثل هذه الحال يبدو الناس قصيري الأنفاس، ولايستطيعون إكمال مسيرة المؤازره حتي النهاية ،كون التعايش مع هذه الأمراض المفترسة يحرق الجيوب والقلوب ووطأته في غاية القسوه.قلبي المنفطر حزنا علي أهل وأصدقاء وأناس لاأعرفهم موجوع بشده من هذه المناظر ،إنها بالنسبة لي أقسي من يوم الجحيم ..ومن لحظة الحشر ،ربما لاأستطيع تخيل الفرق كما يتخيله العالم المسلم المتبحر في الدين ،لكني أنقل إحساساً إنسانياً ،وأظن أنه الذروه !-
تبقي الوجيعة ممزوجة بالأمنيه:ألا تقوم في مصر قومة رجل واحد فنصنع لأنفسنا تاريخا مجيداً في التكافل الإجتماعي ومواجهة الأمراض الشرسة؟ألا يحن قلب رجال الاعمال فيعلنون عن لجنه شعبية عليا لمواجهتها من سرطانات وفيروسات أخري ،تتعاون مع الأوقاف والأزهر ، فتوجه أموال الأوقاف و صناديق النذور لانشاء مستشفيات مصغره تقدم الخدمات الأساسية لمرضي السرطان ؟ مستشفيات جديده لله ياولاد الحلال!
المصدر: مصريون في الكويت

اكتب تعليقك

ادارة الموقع غير مسئولة عن تعليقات المشاركين واى اساءة يتحملها صاحب التعليق وليست ادارة الموقع