×

مصريون في الكويت

EGKW

خبر عاجل

طقس شديد الحرارة اليوم بالقاهرة والمحافظات ::: الكويت.. اضافة تطعيمات كورونا إلى تطبيق هويتي ::: موعد اعلان المدارس نتائج امتحانات نهاية العام لصفوف النقل ::: في تحديث جديد.. المعلومات المدنية تضيف تطعيمات كورونا إلى تطبيق «هويتي» ::: ننشر بيان الصحة الكويتية لمستجدات فيروس كورونا ::: دليل جديد.. كوكب المريخ كان مؤهلا لفرص الحياة ::: الكويت تغلق مقهيين قدما «الشيشة» للزبائن أثناء الحظر ::: ارتفاع مستمر في اصابات فيروس كورونا في مصر.. بيان رسمي ::: القوات الإسرائيلية تنسحب من ساحات الأقصى ::: اخر كلام | وزير التعليم العالي يكشف موعد آخر حضور للطلاب في الجامعات ::: الزمالك يحتفل بأول تتويج مصري في تاريخ كرة القدم ::: برطمانات البقشيش.. ميزة جديدة يطرحها "تويتر" ::: قرار عاجل من النيابة بشأن أربعة متهمين باحتجاز طفلين وتعذيبهما بعين شمس ::: ننشر مواعيد مباريات اليوم السبت 8 مايو والقنوات الناقلة ::: تحذير هام من الصحة العالمية من تكرار مأساة الهند مع كورونا في دول أخرى :::

طيب!!!متشائل - 3 -بقلم : حسام فتحي

طيب!!!متشائل - 3 -بقلم : حسام فتحي

طيب!!!متشائل - 3 -بقلم : حسام فتحي

+    -
24/03/2021 11:32 م
كتب : حسام فتحي
رغم إعلان حزب الشعب التركي المعارض عن التجهيز لزيارة وفد الى القاهرة قريبا، إلا أنني مازلت اعتقد أن الأمر سيستغرق بعض الوقت حتى ننتقل من مرحلة «التشاؤل» المتأرجحة بين التفاؤل والتشاؤم في الوصول للمصالحة الكاملة بين القاهرة وأنقرة. ورغم أنني عاشق لتركيا ومحب للشعب التركي وأتمنى عودة العلاقات الرسمية بين البلدين إلى سابق عهدها، إلا أن هناك اسبابا عديدة ترجح استمرار حالة «التشاؤل» لبعض الوقت، وقبل ذكر هذه الأسباب، دعونا نتذكر ما حدث في عجالة وإيجاز:
* عقب الإطاحة بالرئيس محمد مرسي في يونيو 2013 أعلنت انقرة رفضها لما حدث ووصفته بـ «الانقلاب».
* في أغسطس 2013 نقلت وسائل الإعلام تصريحا لأردوغان قال فيه إن إسرائيل تتحمل مسؤولية دعم حراك عزل مرسي، وأن لديه توثيقا بصحة ذلك.
* تصاعدت الأمور حتى فض «اعتصام رابعة» لتستدعي تركيا سفيرها في القاهرة، فصعَّدت مصر وسحبت سفيرها من أنقرة في أغسطس 2013.
* ورغم عودة السفير التركي إلى القاهرة في سبتمبر، إلا أن القاهرة أعلنت على لسان وزير خارجيتها نبيل فهمي أن عودة السفير التركي غير كافية لعودة العلاقات، ورفضت اعادة السفير المصري وانتهى التشدد الى استدعاء الخارجية المصرية للسفير التركي في نوفمبر 2013 وطلبت منه مغادرة البلاد، وأعلنت تركيا بدورها أن السفير المصري الذي غادر قبل أشهر غير مرغوب فيه كذلك.
* وعقب إعلان مصر جماعة الإخوان (جماعة إرهابية) صرح الرئيس أردوغان وهو على متن طائرته عائدا من الدوحة بترحيب بلاده باستقبال قيادات الجماعة، وبدأ تدفقهم على تركيا.
* في فبراير 2014 أطلقت باكورة قنوات المعارضة المصرية (مكملين) وتبعتها (الشرق) بعد شهرين، ثم (وطن) في 2016، ومع إطلاقها ازدادت العلاقات تأزما.
كان هذا باختصار شديد مسار تأزم العلاقات، دون التعرض للدور الإقليمي لتركيا في سورية والعراق وليبيا والذي هو محل خلاف مع القاهرة.
وقبل شهور «طويلة» بدأت اتصالات واجتماعات على مستوى أجهزة مخابرات البلدين، أفضت الى التحركات الأخيرة، والتي مازلت «متشائلا» حول وصولها «السريع» إلى مرحلة المصالحة السياسية الرسمية الكاملة بسبب تعقد الملفات التالية والتي يستحيل أن تنتهي بفوز ساحق لسياسة هذا الطرف أو هزيمة ماحقة لسياسة الطرف الآخر، بل ستكون هناك «مواءمات» شديدة التعقيد وأهم هذه الملفات هي:
1 - غاز شرق المتوسط. 2 - دور تركيا في كل من سورية والعراق وليبيا. 3 - إيواء المعارضة المصرية وأدواتها. 4 - وجود قيادات مصرية في تركيا مطلوبة وصادرة ضدها أحكام غيابية في القاهرة. 5 - العلاقات مع دول الخليج. 6 - التعامل مع واشنطن فيما يتعلق بطرح الإسلام السياسي متمثلا في «الإخوان» لحكم المنطقة.
.. وأتمنى من كل قلبي أن يخيب «تشاؤلي» وتفاجئنا أنقرة والقاهرة بحلول سريعة واتفاقات عاجلة على كل الملفات الشائكة.. ادعو الله معي.
وحفظ الله مصر وأهلها من كل سوء.
المصدر:

اكتب تعليقك

ادارة الموقع غير مسئولة عن تعليقات المشاركين واى اساءة يتحملها صاحب التعليق وليست ادارة الموقع