×

مصريون في الكويت

EGKW

خبر عاجل

كشف حساب كامل الوزير في وزارة النقل ::: لم يتبق سوى نظارته وذكريات.. بعد أسبوع من وفاة ضحية الشهامة يوم واحد يفصل عن محاكمة القاتل ::: تعليق زوج المتبرعة بكبدها لإنقاذه على طرده لها والزواج عليها: «مراتي حبيبتي وهرجعها تاني» ::: بحضور وزير الأوقاف.. تصرف غريب من أحد المصلين أثناء خطبة الجمعة بمسجد أحمد البدوي ::: "المرأة الأكثر خصوبة فى العالم".. انجبت 44 طفل فاستأصلوا رحمها ::: الكويت | مواطن يعتدي علي امن السفارة المصريه السفارة المصرية ::: الكويت | مجزرة بشريه في الفروانيه .. مجهوول يقتحم شقه 4 مصريين ويطعنهم جميعا ::: حياه الخطيب في خطر .. الطبيب المعالج يكشف تطورات حالته الصحية ::: 4 أخطاء يقع فيها المصلون يوم الجمعة ::: تعرف على الاعمال والأدعية المستحبة في يوم الجمعة ::: 11 سبتمبر جديد.. هجوم إرهابي في فرنسا ::: "الخيانة والدم".. إعترافات مثيرة للقاتل.. مزق جسد زوجة أخيه بـ13 طعنة في الشارع لسوء سلوكها ::: سعر صرف الدينار الكويتي في الاسواق المصرية اليوم 18 اكتوبر 2019 ::: وزير الاتصالات: بيانات الحكومة والمواطنين مؤمنة من الاختراق ::: بيان عاجل من السعودية بشأن مظاهرات لبنان :::

طيب!!! أمن الخليج ومسافة السكة : حسام فتحي

طيب!!!   أمن الخليج ومسافة السكة : حسام فتحي

حسام فتحي

+    -
18/09/2019 10:09 ص
كتب : حسام فتحي
أتمنى ألا تشهد منطقة الشرق الأوسط «حماقة» جديدة تؤدي إلى القيام بعمل عسكري يشعل حرباً في منطقة الخليج التي هي المصدر الأساسي للنفط والغاز في العالم، وبالتالي تضطر مصر إلى تنفيذ وعدها بالدفاع عن أمن المنطقة باعتبارها جزءا من الأمن القومي المصري، وأن التدخل العسكري سيكون «مسافة السكة».
أقول ذلك بمناسبة الاعتداء الجبان على أكبر وأهم معامل معالجة النفط الخام في العالم، الأمر الذي أثر بشدة على أسعار النفط، واعتبر استفزازا كبيرا للمملكة العربية السعودية وحلفائها.
ولا شك أن إدانة العالم كله لهذا الاعتداء غير المسبوق الذي أدى إلى توقف نصف إنتاج شركة «أرامكو» العملاقة أمر مستحق كونه يهدد السلم والاستقرار الدوليين والاقتصاد العالمي أيضاً، وحسناً فعلت القاهرة بالإسراع بإعلان تضامنها الكامل مع الرياض، ضمن موجة واسعة من التضامن والتعاضد الخليجي والعربي مع المملكة بدءاً من مصر التي سارع رئيسها إلى التأكيد على أن أمن المملكة من أمن مصر، وانتهاءً برئيس أمريكا دونالد ترامب الذي هاتف ولي العهد السعودي مؤكداً «دعم الولايات المتحدة للمملكة في كل ما يضمن أمنها».. ومروراً بجميع الملوك والأمراء والرؤساء العرب، وأغلب قادة العالم.
وأعود إلى مسألة الدور المصري في الحفاظ على استقرار منطقة الخليج «العربي»، وأقتبس هنا كلمات الرئيس عبدالفتاح السيسي أمام القمة العربية التي استضافتها أطهر بقاع الأرض، مكة المكرمة، عندما قال: «إن أمن منطقة الخليج العربي يمثل بالنسبة لمصر إحدى الركائز الأساسية للأمن القومي العربي، ويرتبط ارتباطا وثيقا بالأمن القومي المصري، ومن هنا فإن أي تهديد يواجه أمن الخليج يتطلب من العرب جميعاً وقفة حاسمة لمواجهته بمنتهى الحكمة والحزم..»، والحزم «مطلوب لتصل الرسالة إلى القاصي والداني بأن العرب ليسوا على استعداد للتفريط في أمنهم القومي، ولن يقبلوا بأي مساس بحق من حقوقهم، كما أن الحكمة ضرورية لاحتواء أي توتر لمنع انفجاره».
وهنا بيت القصيد «الحكمة والحزم» فحسناً فعلت الرياض باللجوء إلى «الحكمة» وعدم اتخاذ أي إجراءات قبل التأكد من تحديد هوية منفذ الاعتداء الإرهابي الجبان، لذلك ينتظر العالم نتائج تقارير الخبراء الدوليين الذين أعلنت السعودية دعوتهم للمشاركة في تحقيقات الهجوم الإرهابي.. وعندها تبدأ مرحلة الحزم، والله خيرٌ حافظاً..
وحفظ الله مصر وأهلها من كل سوء.
المصدر: مصريون في الكويت

اكتب تعليقك

ادارة الموقع غير مسئولة عن تعليقات المشاركين واى اساءة يتحملها صاحب التعليق وليست ادارة الموقع