×

مصريون في الكويت

EGKW

خبر عاجل

إنفوجراف| في 10 نقاط.. تعرف على أكبر محطة كهرباء بالشرق الأوسط ::: ريم البارودي تحتفل بعيد ميلاد وفاء عامر في الكويت ::: مسلسل "دفعة القاهرة" يُغضب طلبة الكويت في الخمسينيات ::: أسعار الذهب في الكويت الإثنين ٢٧ مايو ٢٠١٩ ::: ننشر أسعار تحويل الدينار الكويتي فى البنوك المصرية الإثنين 27 مايو ٢٠١٩ ::: البقاء لله.. مصرع 8 أشخاص جراء حادث تصادم بالكويت..صور ::: زوجات لاعبي الزمالك يحتفلن بالفوز داخل إستاد برج العرب ::: الكويت / إقبال متزايد لشراء السبائك الذهبية! ::: بالفيديو ..مفاجأة غير متوقعة لرجل داخل غرفة فندق ::: فيديو غريب للحظة سرقة سيارة في وضع التشغيل.. وهكذا دهس اللص صاحب السيارة ::: الكويت / شبهة جنائية وراء جثة معلقة من الرقبة بـ «شماغ» في الصليبية ::: بعد الفوز بالكونفدرالية.. الزمالك يقفز للمركز الثاني في الاكثر تتويجاً بأفريقيا ::: ماذا لو ضربت الصواريخ العديد أو عريفجان أو الأسطول الخامس؟ ::: علاء مبارك: «نفسي أعمل عمرة بس محتاج واسطة» ::: خلال ساعات.. تعامد الشمس على الكعبة المشرفة :::

ضوء في آخر النفق..العقاب الوحيد الذي يستحقه !

ضوء في آخر النفق..العقاب الوحيد الذي يستحقه !

ضوء في آخر النفق..العقاب الوحيد الذي يستحقه !

+    -
01/05/2019 07:34 م
كتب : محمود الشربينى
أفراح الأغنياء أو الميسورين ومتوسطي الحال في قريتنا كانت تحييها "الغوازي"،والمطربون الشعبيون مثل محمد طه ، و أبودراع ،وخضره محمد خضروغيرهم .لازلت أذكر أنها كانت تغني موال بدرية السيد الشهير:
يا حلو قوللي علي طبعك وانا امشي عليه
الحب بدعة ونار والعة وانا امشي عليه
طلعت فوق السطوح انده علي طيري
لقيت طيري بيشرب من قنيٰ غيري
زعقت من عزم ما بي وقلت يا طيري
قاللي زمانك مضي دور علي غيري
ومع هذا كنا نعشق الاستماع لثومه وحليم ونجاة وشادية وعبد الوهاب ولم تؤثر مواويل الموالد والمناسبات ،أورقص الغوازي الرخيصات؛ علي لغتنا ورجولتنا ، فلم نحاكي المطربين الشعبيين في طريقة تعبيرهم هذه الأيام ،فلم نتمايل بخصورنا ونهز مؤخراتنا وبطوننا ،ونلعب بحواجبنا ونردح بأيدينا كما يفعلون! المتشبهون من الرجال الرقاصين، بالنسوان البارعين في هز الخصور في الشوارع باتوا يخطفون الأبصار..ويضفون لمساتهم علي رقصاتهم بحركات (البؤ)النسائية الشهيره،و"التقصيع" برجولة(!!).الرقاصون تفشوا مثل عدوي تنبيء عن حجم الفجيعة في القيم ! تطورت رقصاتنا التراثية المحببه ،فمن التحطيب بالعصي ، إلي ترقيص "الجياد" ،علي إيقاع الطبول والمزامير، بطريقة تأسر الألباب ، إنتقلنا إلي رقص الرجال كغوازي شارع محمد علي زمان!كانت التربية في البيت عاملاً مؤثراً في الأخلاق وفرز الصواب من الخطأ..وكان المسجد والكنيسة والشارع يساهمون بطريقة "محسوبه" في تخليق الذائقة .نعم رفاق السوء كانوا في الشوارع،ولكنهم كانوا أقلية،وكان "الترامادول" مجرد مُسَكِن يعلن عنه بالصحف.
\لم يعرف رقص المتخانثين كما شاهدناه..ولم نسمع عبر أثير أو نري علي الشاشات إيفيهات إو شقلباظات ورقصات "محمد لامبورحيني" محمد رمضان سابقا، والذي أصبح ظاهرة !فبمجرد أن يحرك ساعديه بطريقة دائرية، ويتمايل بسرعة ميمنة وميسرة ، وهو يردد أي غثاء علي إيقاعات سخيفة ، إلا وتفجعك الموجة العارمة من تقليد الصغار والكبار له! تفزع وتموت كمداً جراء إعجاب الأطفال – ولاد ذوات أومتوسطي الحال أوأبناء الكادحين-بأدائه ،وتقليدهم لحركاته ونطقة للكلمات ورقصه السخيف . المدعوء يحقق جماهيرية تقيم له إمبراطورية مالية، تجعله يتباهي بأسطول "اللامبورغيني" ،والتي يصل سعر السيارة عند إدخالها مصر 39 مليونا و960 ألف جنيه + 71 مليونا و328 ألفا و600 جنيه = 111 مليونا و288 ألفا و600 جنيه قيمة الرسوم الجمركية وغيرها)،والمصريون "بيكحوا تراب"!
-يفسد "لامبورغيني"بيه ،هو والاعلانات السخيفة ذائقة أولادنا ،حتي أن المطاعم "السريعة" أصبحت هي من يحدد ما سيتناوله أولادنا أسبوعيا !بل أصبح"الديلفري" هو الموضة!
-لكن الأسئلة الصعبه هنا ليست كيف انحط الذوق العام ، بحيث أصبحت شوارع الغضب ، وأولاد (الز…..)، والتليفزيون واعلاناته الشنيعة ،ومحمد رمضان ولامبورغيناته الصادمة ..ومخلفات أغنياته ،هم من يشكلونه، وإنما كيف ننسف هذا الغثاء ؟كيف ننقذ حياتنا وفي القلب منها أطفالنا المحاصرين بكل هذه القيم الفاسده التي تخنقنا وتنكد عيشتنا ؟ كيف؟ هل يمكننا أن نعاقب محمد رمضان ؟!فلاشك أنه لايترك أولاده نهباً لمشاهدة حشرجاته واداؤه الركيك .لاأظنه يسمح لهم بمشاهدته وتقليده مطلقاً! ألا يمكننا أن نذيقة من نفس الكأس ، فنجبره علي السماح لأولاده بمشاهدته ،حتي يتعلموا منه مايتعلمه أولادنا؟ إنه العقاب الوحيد الذي يستحقه!
المصدر: مصريون فى الكويت

ضوء  افراح  العقاب  اخر النفق 

اكتب تعليقك

ادارة الموقع غير مسئولة عن تعليقات المشاركين واى اساءة يتحملها صاحب التعليق وليست ادارة الموقع