×

مصريون في الكويت

EGKW

خبر عاجل

أمطار ورياح مثيرة للأتربة.. «الأرصاد» تعلن توقعات طقس الثلاثاء ::: نحن أمة تقود ولا تقاد.. عبد الله عثامنة عن إنصات قادة العالم للرئيس السيسي في مؤتمر برلين ::: انتفاضة على مواقع التواصل الاجتماعي لإنقاذ 5 أسود تواجه الموت في السودان ::: سقوط صاروخين قرب مقر السفارة الأمريكية في بغداد ::: صائد الرجال| تفاصيل سقوط مستريح سوهاج ::: تحذير من شوبير لـ صالح جمعة بعد رحيله عن الأهلي ::: علقة موت | حبس أب بلا قلب قتل طفلته بسبب ضياع الشراب ::: إثر تدهور حاد في صحته | نقل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى المستشفى ::: سفارة السعودية في قوانجو الصينية تحذر المواطنين من الفيروس ::: بالفيديو | رفض 300 عروسة.. عملاق باكستان يبحث عن زوجة تناسب حجمه ::: عايز مراتك هات 100 ألف | ربة منزل تختلق واقعة اختطافها.. ورسالة فيسبوك تفضح المستور ::: 10 قتلى و100 مصاب | احتفالات عيد الغطاس في إثيوبيا تتحول إلى مأساة ::: الكاف يستقر على بديل الزمالك فى السوبر الإفريقي ويحدد الموعد النهائي للرد ::: العتيبي: الكويت قادرة على التحدي في «الطيران والنقل الجوي» ::: ميرنا فاروق الحمال.. مريضة في حالة حرجة بمستشفى مبارك الكبير وتحتاج للتبرع بالدم :::

ضوء فى آخر النفق.. كسروا قلوبنا فاكسروا قلوبهم!

ضوء فى آخر النفق.. كسروا قلوبنا فاكسروا قلوبهم!

محمود الشربينى

+    -
18/07/2019 02:44 م
كتب : محمود الشربينى
عندما استضافت مصر البطولة الأفريقية الأخيرة - التى وصل فيها محاربو الصحراء إلى المباراة النهائية التى ستقام غدا ضد منتخب السنغال- كان المصريون يستبشرون خيراً بأن بالإمكان مع وجود لاعبين عالميين مصريين يمكننا الفوز بالبطولة، خصوصا بعد أن أصبح المصرى محمد صلاح أحد أهم لاعبى العالم.
ومع التنظيم المبهر شعر المصريون بأن حلمهم فى البطولة يكاد يكون قريب المنال، فالتمست أفئدتهم هذا الأمل ربما يكون سببا فى فرح يرفع الروح الوطنية ويقدم للعالم صورة جميلة عن مصر كبطلة مرة أخرى لإفريقيا، حيث حازت اللقب الإفريقى ٧ مرات، وكنا نمنى أنفسنا بالثامنة، لولا الفاشل الذى تعاقد معه الاتحاد (أجيرى أو أخيرى فى الحقيقة) وخطايا عدد من الأعضاء، والتى أضاعت الحلم، ومن قبله أتعستنا أثناء بطولة كأس العالم، أيام كوبر لا أعادها الله، وهو لا يختلف كثيراً عن «أخيرى» هذا، بل هما متشابهان كثيراً، خصوصاً وأنه مما تواتر من اتهامات، فإن كلا منهما أقرَّ بتقاضى أجور ليست مطابقة للعقود التى وقعوها!
ويبدو أن «أخيرى» هذا فضح المستور عندما قال إنه يتقاضى مبلغا محددا، لكن عقده مع اتحاد الكرة ينص على أن هناك حصة من العقد تذهب إلى جيوب البعض! وهناك فضائح زكمت الأنوف بخصوص حقوق الرعاية والإعلانات، مما سيتكشف خلال التحقيقات التى تجريها النيابة. فى تقديرى أن اللاعبين المصريين ليسوا سيئين، ولكن المدرب الفاشل ومنظومة الاتحاد الفاشلة هى التى كسرت قلوب المصريين الذين تعلقوا باللاعبين وتضرعوا إلى الله أن يوفقهم فى تحقيق الحلم! لكن مع الأسف لم يكن المنتخب أيضا يضم أفضل لاعبى مصر، بشهادة نتائج مباريات الدورى العام، ورغم أن الأندية المصرية تمتلك غالبا خط وسط قويًا جدا، إلا أن خط وسط المنتخب كان مفككا ولا يقوم بالتخديم على خط الهجوم كما ينبغى، بل ولا يقوم بواجباته الدفاعية كما ينبغى وهذه مشاهدات المصريين وليست مجرد كلمات أطلقها المحللون.
وليس صحيحا أن حكاية «وردة» ومثيلاتها من حكايات سبب فى إحداث هذا الانكسار، فكل فرق العالم يقيم لاعبوها علاقات حميمة سواء داخل إطار الزواج أو خارجه، ومنهم من يلعبون الورق أو يسهرون سهرات حمراء، لكن هذا لا يؤثر عليهم،وحينما يحدث فإن الأندية المنضبطة تعاقب لاعبيها إذا اهتز مستواهم وتبعدهم تماما وبالتالى هناك من يقتلون موهبتهم بأنفسهم أو يلتزمون بالانضباط التزاما عاليا، مع نيلهم شيئاً من الترفيه. وتفرض المنتخبات الوطنية على لاعبيها سياجا حريريا يمنعهم من الانزلاق والزلاَّت ويحميهم السقوط، لكن هذا لم يحدث فى منتخبنا، منذ أيام المدرب الوطنى المرموق حسن شحاتة.
كان التسيب سمة أساسية فى معسكر لاعبينا فى كأس العالم، فكان طبيعيا مع اختلال المنظومة كلها أن يحدث ما حدث (مدرب فاشل وصراعات وفساد فى العقود الخ) وللأسف استمر الخلل فى المنظومة ولم يعالج ولم يحاسب أحد حتى اختيار مدرب مثل أخيرى هذا.
اللاعبون- خصوصاً محمد صلاح الذى يعرف بالتفانى والإخلاص- لا يسألون عن سوء اختيارات المدرب ولا عن فساد بعض أعضاء الاتحاد ولا عن الصفقات تحت الطاولة وإنما هى المنظومة المختلة كلياً.ولذلك نتمنى أن تكسر التحقيقات قلوبهم كما كسروا قلوب المصريين.
المصدر:

محمود الشربينى   ضوء فى آخر النفق 

اكتب تعليقك

ادارة الموقع غير مسئولة عن تعليقات المشاركين واى اساءة يتحملها صاحب التعليق وليست ادارة الموقع