×

مصريون في الكويت

EGKW

خبر عاجل

إعلامي عائد من "بي إن سبورت" يكشف كارثة قطرية على أمن الخليج (فيديو) ::: بسبب مونديال 2022 .. تامر أمين يهاجم قطر: درجة الحرارة هناك 50 (فيديو) ::: تتضمن أنظمة رادار وقذائف.. إرسال 3 آلاف عسكري أمريكي إضافي للسعودية ::: اتحاد الكرة يعتذر للجماهير عن عدم تمكنهم من دخول استاد القاهرة ::: بالفيديو | الكشف عن تفاصيل واقعة تحرش امرأة بالمارة في السعودية ::: كشف غموض مقتل عجوز محرم بك: «نجار» اغتصبها وخنقها خشية افتضاح أمره ::: إخلاء سبيل زوجة المطرب الشعبي صاحبة واقعة طفلي السلم في طنطا ::: فضل: هذا الجيل سيعالج هزة المنتخب الأول .. وسيحصد البطولة ::: مكتئب وحظه قليل.. حديقة حيوان تبحث عن عروس لـ القرد شبيه الإنسان (فيديو) ::: مع استمرار الصراع مع إيران .. عبور حاملة طائرات أمريكية مضيق هرمز ::: فضيحة.. نجل أردوغان يبيع منزله بالولايات المتحدة بـ خسارة خوفا من العقوبات ::: اشمعنا أنا.. زعيم عصابة اغتصاب فتيات "الريكلام" بالجيزة يروي تفاصيل استدراج ضحاياه ::: «معلوم» سرق «جنسية» و600 دينار وكمبيالات من مواطنة ::: الداخلية»: الانتهاء من إنجاز البنية المعلوماتية لتجديد الإقامات «أون لاين» ::: هل يجوز المسح على الكُم بدلا من غسل اليدين في الوضوء :::

شهر الانتصارات.. حدث في مثل هذا اليوم 7 أكتوبر 1973

شهر الانتصارات.. حدث في مثل هذا اليوم 7 أكتوبر 1973

مصريون في الكويت

+    -
07/10/2019 03:32 م
كتب : مصريون في الكويت - Egyptians in Kuwait
في ظل أجواء الانتصارات التي تعيشها مصر بمناسبة ذكرى حرب أكتوبر الـ46، يستعرض موقع «مصريون في الكويت» تسلسل أحداث الحرب الخالدة ، وينشر الموقع تقريرا يوميا بعنوان«حدث في مثل هذا اليوم»، لمعرفة أحداث الحرب التي وقعت في مثل هذا اليوم منذ انطلاقها في السادس من أكتوبر عام 1973.
7 أكتوبر.. القوات المصرية تنجز عبورها لقناة السويس
أنجزت القوات المصرية في صباح يوم الأحد 7 أكتوبر عبورها لقناة السويس وأصبح لدى القيادة العامة المصرية 5 فرق مشاة بكامل أسلحتها الثقيلة في الضفة الشرقية للقناة، بالإضافة إلى 1000 دبابة، وتهاوى خط بارليف الدفاعي، وتحطمت أسطورة الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر. وخلال هذا اليوم واصلت القوات المصرية بتوسيع رؤوس كباري فرق المشاة وسد الثغرات بينها وبين الفرق المجاورة داخل كل جيش
و قامت القوات الخاصة وقوات الصاعقة بتنفيذ ضرباتها المحمولة جواً بمؤخرة القوات الإسرائيلية مما أرغمه على التحرك ببطء وحذر. كما تم تحسين الموقف الإداري للقوات لإعطائها دفعة قوية لمعاركها التالية. في أثناء ذلك دعمت القوات الإسرائيلية موقفها على الجبهة ودفعت بـ 5 ألوية مدرعة و300 دبابة لتعويض خسائر الألوية المدرعة الثالثة التي كانت متمركز بالمنطقة.
أعمال قتال يوم 7 أكتوبر 1973
في صباح يوم الأحد 7 أكتوبر 1973، كان اللواء 188 مدرع قد دمر، تقريباً، بكامله وأصبح ما يقرب من 90% من رجال هذا اللواء ما بين قتلى أو جرحى، بما فيهم قائد اللواء، ونائبه، ولم يبقى من اللواء من الضباط القدامى، سوى ضابط الاستخبارات.
وأصبح الموقف على طول خطوط وقف إطلاق النار، في مرتفعات الجولان، أكثر خطورة، بل يدعو إلى اليأس. ففي السادسة من صباح هذا اليوم، تمكنت الفرقة الأولى المدرعة السورية، من اكتساح معسكر الخشنية، في قلب مرتفعات الجولان، واكتسحت سفوحه واتجهت إلى الغرب لتصل إلى نهر الأردن الذي أصبح قريباً، كما اجتازت أيضا قرية اليهودية، وهى قرية عربية مهجورة، واستطاعت أن تصل إلى التل المشرف على الطريق الجديد الذي يتجه من شمال بحيرة طبرية إلى "الماجور"، داخل مرتفعات الجولان.
انطلقت الفرقة الأولى المدرعة (أكثر القوات السورية نجاحاً، وتوغلاً في الدفاعات الإسرائيلية) من تقاطع الرفيد على خط وقف إطلاق النار إلى قلب هضبة الجولان عند الخشنيه، ثم تفرقت إلى ثلاثة اتجاهات: الأول إلى الغرب، حيث وصل سريعا إلى التلال التي تطل على منخفض طبرية عند الصنوبر، ثم انطلق منها بسرعة نحو مضيق (مافورهاما) للاستيلاء على المحور الجنوبي المؤدى من هضبة الجولان إلى سهل الأردن بالقرب من جسر بنات يعقوب.
أمّا الاتجاهان الآخران فقد تقدما دون أن يصطدما بأية قوة تعوق تقدمهما في اتجاه طبرية، وتمكنت الدبابات السورية من الوصول إلى نحو 1000 ياردة من محطة الضخ الرئيسية في القناة المائية، وهى القناة التي تعتبر الشريان الحيوي الذي يوصل المياه إلى إسرائيل.
إغلاق باب المندب
حدث هذا الاغلاق بمسافة تبعد عن أقرب ميناء مصري ب 1000 كم في يوم 7 أكتوبر، كانت الأنباء جنوب البحر الأحمر، تعلن بأن البحرية المصرية، حاولت إغراق ناقلة نفط محملة بالوقود متجهة إلى ميناء إيلات. كان ذلك يعنى أن هناك حصاراً بحرياً على إسرائيل من جنوب البحر الأحمر. فالممر البحري الجنوبي، أصبح مغلقاً أمام حركة السفن الإسرائيلية، والمصريون يفرضون حصاراً بحرياً، على مقربة من مضيق باب المندب، بقوة بحرية مكونة من مدمرتان وغواصتان. ورغم أن السفن المصرية قديمة، ولكنها تكفي لمنع مرور السفن التجارية، خاصة أن الأسطول البحري الإسرائيلي بالبحر الأحمر فقيراً جداً، فقد كان السلاح البحري يعتمد على زوارق صغيرة وسريعة، ولكن قصيرة المدى.
بإغلاق ممر النفط إلى إيلات، كان من الضروري أن تعتمد إسرائيل على مخزونها من احتياطي الطوارئ. فحتى النفط كان يجلب من آبار أبو رديس في سيناء، لم يعد متاحاً، بعد بدء الحرب.
معركة القنطرة شرق.
كانت الحصون التى بناها العدو في قطاع القنطرة شرق من أقوى حصون خط بارليف وصل عددها إلى سبعة حصون ، كما أن القتال داخل المدينة يحتاج إلى جهد لأن القتال في المدن يختلف عن القتال في الصحراء ، ولذلك استمر القتال شديدا خلال هذا اليوم .. واستمر ليلة 7 / 8 أكتوبر استخدم فيه السلاح الأبيض لتطهير المدينة من الجنود الإسرائيليين وتمكنت قوات الفرقة 18 بقيادة العميد فؤاد عزيز غالى في نهاية يوم 7 أكتوبر من حصار المدينة والسيطرة عليها تمهيدا لتحريرها.
معركة عيون موسى
وفى قطاع الجيش الثالث كانت القوات تقاتل على عمق 8 إلى 11 كيلو مترا شرق القناة وكان أبرز قتال هذا اليوم هو نجاح الفرقة 19 مشاة بقيادة العميد يوسف عفيفيى في احتلال عيون موسى كما قامت نفس الفرقة باحتلال مواقع العدو الإسرائيلى المحصنة على الضفة الشرقية التى يتمركز فيها ستة مدافع 155 مم.
هذه المدافع كان يستخدمها العدو الإسرائيلى في قصف مدينة السويس خلال حرب الاستنزاف، ولم نتمكن من إسكاتها في ذلك الوقت برغم توجيه قصفات نيران ضدها بكل أنواع دانات المدفعية المتيسرة وقتئذ لصلابة التحصينات التى عملت لها بواسطة القوات الإسرائيلية.
الموقف الإسرائيلي
أخذت ظلال النكبة تخيم في اليوم السابع من أكتوبر 1973، على دولة إسرائيل، حتى أن بنحاس سابير وزير المالية، علق فيما بعد، قائلاً: "لم تكن هناك سوى خطوة واحدة، ثم تُباد إسرائيل تماماً".
خلال هذه الساعات الحاسمة، كانت الهزيمة العسكرية تتهدد إسرائيل، وهي بالنسبة لإسرائيل لا تعنى احتلالاً، أو ضياع استقلال، ولكنها تعنى ببساطة محواً كاملاً من فوق الخريطة الجغرافية. لذلك فإن إسرائيل لا يمكنها أن تسمح بهزيمة عسكرية. وفى مساء الأحد كانت فرقة مدرعة إسرائيلية قد تمت تعبئتها ودفعت إلى القطاع الجنوبي من الجولان، حيث اندفعت بسرعة، واستطاعت أن توقف تقدم القوات السورية، التي كانت تقاتل منذ ما يقرب من 32 ساعة دون توقف. وتمكنت القوات الإسرائيلية من إيقاف السوريين عند (نفاخ)، ودفعت المدرعات الإسرائيلية كذلك لإيقاف التقدم السوري، من اتجاه (مات مجشيميم).
على المحور الشمالي، قاتل اللواء السابع المدرع، بقيادة العقيد "افيجدور بن جال" وحدات الفرقة السابعة المشاة السورية، المدعمة بلواء مدرع من الفرقة الثالثة المدرعة، واستمرت المعركة طول يوم 7 أكتوبر 1973، والأيام التالية، حيث تمكنت المدرعات السورية من اختراق هذا الخط. لقد قاتل اللواء السابع قتالا مستميتاً حتى لم يبق منه سوى سبعه دبابات فقط، وخسرت القوات السورية معظم دباباتها على هذا المحور، حتى سميت المنطقة التي دار فيها هذا القتال باسم "وادي الدموع"، إلا أن حدة الهجوم السوري قد كسرت وأمكن إيقافه.
على المحور الأوسط والجنوبي، كلفت مجموعة العمليات المدرعة، بقيادة العميد موشي بيليد والتي تم تعبئتها اعتباراً من يوم 6 أكتوبر 1973 ـ وكانت مخصصة للعمل احتياطي قيادة عامة ـ بالتحرك مساء الأحد على طريق آل عال. حيث تمكنت من إيقاف الفرقة التاسعة المشاة السورية على طريق آل عال ـ الرفيد.
عناوين الصحف المصرية والأجنبية صباح يوم 7 أكتوبر 1973
 
 
 
 
 
 
 
 
المصدر: مصريون في الكويت

7 أكتوبر 1973  شهر الانتصارات  الرئيس الراحل محمد أنور السادات  حدث فى مثل هذا اليوم  مصريون فى الكويت 

اكتب تعليقك

ادارة الموقع غير مسئولة عن تعليقات المشاركين واى اساءة يتحملها صاحب التعليق وليست ادارة الموقع