×

مصريون في الكويت

EGKW

خبر عاجل

شركات الطيران المحلية تطلب تسيير رحلات صيفية إلى 7 مدن جديدة.. أول يوليو المقبل ::: مصري مقيم بالإمارات يتبرع للزمالك بمبلغ صادم: بيتي التاني وعمري ما اتأخر عليه ::: بيان هام .. الجيش الأمريكي يتدخل فى أزمة سد النهضة ::: الكشف عن سبب «عطل الإنترنت العالمي» ::: وزير الدفاع يشهد المرحلة الرئيسية للمناورة (رعد - 5) بالذخيرة الحية ::: وزيرة الأشغال ورئيس الطيران المدني يقومان بزيارة تفقدية إلى مبنى مطار الكويت الجديد ::: الحزن يخيم على محافظة المنيا بعد مصرع واصابة بعد 29 شخصا في حادث ::: أفرع مصرفية في مدن سعد العبدالله وجابر الأحمد وصباح الأحمد السكني ::: الطيران المدني يعلن السماح لغير الكويتيين بالدخول إلى الكويت اعتباراً من 1 أغسطس ::: مصر.. حقيقة زيادة أسعار السكر التمويني بالمجمعات الاستهلاكية تزامناً مع ارتفاع أسعاره عالمياً ::: سعر صرف الدينار الكويتي والعملات العربية اليوم الجمعة 18 يونيه 2021 ::: ننشر مراكز تلقي لقاح "كورونا" للراغبين في العودة لعملهم بدول الخليج ولتوثيق شهادة التطعيم ::: الأعمال والأدعية المستحبة في يوم الجمعة ::: مشروبات صحية للحفاظ على النشاط والتركيز ::: موعد مباراة النادي الأهلي والترجي التونسي في نصف النهائي لدوري الابطال الافريقى :::

سد ” الخراب” .. وسقوط الأقنعة وأهمية الاصطفاف الوطني بقلم ..الدكتور إبراهيم درويش

سد ” الخراب” .. وسقوط الأقنعة وأهمية الاصطفاف الوطني  بقلم ..الدكتور إبراهيم درويش

الدكتور إبراهيم درويش

+    -
18/04/2021 01:55 ص
كتب : الدكتور إبراهيم درويش
يقولون سد "النهضة" ونقول سد "الخراب" الذى تقيمة إثيوبيا للضرر بمصر برعاية دول كبرى ودول إقليمية وبمساندة مالية من بعض الأشقاء طمعا أو مكايدة وهو أخطر ما يواجه الأمة المصرية فى العصر الحديث.
 
واستطاعت أديس أبابا أن تنتهز التوقيت وتبدأ فى البناء فى أضعف وقت مر على كيان الدولة المصرية وانشغالها بنفسها عقب أحداث ثورة 25 من يناير عام 2011.
 
ومعلوم للقاصي والداني أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت قد ارسلت إبان عهد عبد الناصر بعثة أمريكية استكشافية لإثيوبيا ردا على قيام مصر ببناء السد العالي بعد رفضهم تمويله ومساعدة الإتحاد السوفيتي السابق روسيا حالياً لمصر.
 
فوضعت خريطة بمساعدة وزارة الزراعة الأمريكية لإمكانية إقامة 24 سد على طول مجرى النهر فى أماكن مختلفة للتحكم فى مياه نهر النيل الواردة لمصر.
 
وظلت الدولة الإثيوبية مع أعدائنا تنتظر الفرصة لإقامتة حتى جاءت أحداث مايسمى بالربيع العربي بتدبير أمريكا.
 
من جهة أخرى نعلم جيداً حرص إسرائيل على إضعاف الدولة المصرية ولا يسعدها نهضتها وتنميتها، فمصر القوة الأكبر فى منطقة الشرق الأوسط، فإذا ضعفت مصر أصبح لتل أبيب اليد الطولى فى المنطقة ولعل مشروع الشرق الأوسط الكبير عاد مع عودة الرئيس الأمريكي بايدن بعد أن توقف فى عهد سلفه ترامب ولم تخفى طمعها وطلبها لحصة من مياه النيل.
 
وللأسف والمحزن وقوع قيادات بعض الدول الأشقاء تحت تخمة الأموال والرغبة فى الحفاظ على أملاكهم أو اللعب دور أكبر من حجمهم ومصر دائما هى الكبرى فلا يمكن أن يصلوا إلى اوهامهم إلا بالتآمر على مصر ومكايدتها.
 
والجميع وجد ضالته بعد أحداث ثورة يناير ولكن بفضل الله وجيش مصر العظيم وأصالة هذا الشعب استطاع أن يعود بسرعة إلى مسارة الصحيح واستطاعت مصر من بعد أحداث 2011 أن تعمل على عدة أمور فى مقدمتها إثبات حسن النية وتأكيدها على المصالح المشتركة فوقعت على إعلان المبادئ الذى يتضمن العديد من البنود من بينها إجراء الدراسات الخاصة بأمان السد وتبادل المعلومات .. والخ
 
إلا أن جميع الشواهد التى افرزتها جلسات التفاوض المتعددة اثبتت مماطلة وتعنت الجانب الإثيوبى وكانت اخر محطة فى هذه المفاوضات التى جرت برعاية الكونغو بوصفها رئيس الإتحاد الإفريقي حيث رفضت أديس أبابا التوقيع على اتفاق ملزم حول السد.
 
الدولة المصرية حتى الآن تؤكد تمسكها بخيار السلم والتفاوض للتوصل إلى اتفاق قانوني يحفظ حقوقها فى مياه النيل وفى المقابل تعمل على بناء قدراتها العسكرية والاهتمام باكتساب أصدقاء جدد وتنويع مصادر الأسلحة وفتح مشاريع تنموية جديدة بمشاركة العديد من الدول كما تعمل مصر على بناء قدراتها الاقتصادية لتمكنها من مواجهة مثل هذه المشكلات.
 
وفى ظل الأزمات يتضح العدو من الصديق، وكل يوم يتكشف لنا وجه الأصدقاء ووجه الأعداء ومكر الحاقدين
وفى ظل هذه الأزمة نظمت السفارة الإثيوبية بإسرائيل ندوة تحت عنوان "التقسيم المتساوي لمياه النيل" بحضور السفير الإثيوبي في إسرائيل وسفير جنوب السودان في إسرائيل وسفيرة غانا في إسرائيل وبالطبع لم تجد السفارة بالاتفاق مع الجانب الإسرائيلي أفضل من الدكتور “حجاي إيلرخ” وهو الأستاذ المتخصص في الشؤون الإفريقية بجامعة تل أبيب، ومؤلف كتاب "الصليب والنهر: مصر ،إثيوبيا والنيل".
وكانت اهم الرسائل التى نادى بها والتى تظهر الرغبة الدفينة فى إضعاف الدولة المصرية
وكان مما ذكره إن فكرة "الحقوق التاريخية في النيل" لاتزال تسيطر على عقل المصريين.
 
وطبيعى أن يصدر هذا الكلام من كيان بلا تاريخ سرق مقدرات دولة فلسطين من ستين عام ، ونقول له ألم تشاهد حفل نقل موميات 22 ملكا وملكة عاشوا على ضفاف هذا النهر ومازالت حضارتهم شاهدة، وألم تشاهد حفيدهم الرئيس عبد الفتاح السيسى وهو يستقبلهم فى مقر إقامتهم الجديد ألم تفهم الرسالة؟.
 
ويوغر هذا المحاضر قلب الإثيوبين ضد مصر بقولة إن المصريين يتجاهلون إثيوبيا دائما عبر التاريخ رغم أن ماء النيل ينبع من أرضها، وليس أدل على ذلك من عدم دعوة إثيوبيا لحضور حفل افتتاح السد العالي فى ستينيات القرن الماضي مثلا.
 
ويتناسى أن الكنيسة المصرية كانت مسؤولة عن الكنيسة فى إثيوبيا، وعلى مر التاريخ لم يعتدى الشعب المصرى على أحد ويحب الخير للجميع ولم يصدر من مصر اى تصرف عدائي ضد أى دولة أخرى.
 
ثم يعلن عن ابتهاجه بأثر سد "النهضة" على المصريين بقولة إن السد هو زلزال مدمر يضرب مصر وعقل المصريين لا يستوعب بعد ، إن مرحلة جديدة في التاريخ تبدأ الآن بوجود سد النهضة.
 
ونقول له أن سد "الخراب" الإثيوبى سيكون زلزالاً مدمرآ على المنطقة كلها وسيدفع كل المتأمرين ثمن خيانتهم وإسرائيل قد جربت العداء مع المصريين واليوم ليس كالبارحة.
 
واسال جولدمائير فى قبرها وموسى ديان وهنري كيسنجر ولكنكم تحاربون الآن بسواعد غيركم ويحاول أن ينصح المصريون فيقول: المصريون اعتمدوا طوال تاريخهم على النيل في حياتهم الإقتصادية، وهذا لن يكون ممكنا مستقبلا.
 
ونقول له ماقالة الرئيس السيسى إن ماصنعه الله لن يغيره بشر ولن ندفن أنفسنا أحياء بل سنلقن الجميع الدرس، من الذى يستحق الحياة ومن هو الصوت الذى يجب أن يمحى من على البسيطة.
 
ويقول هذا المحاضر الإسرائيلي وهو يتمنى بحقدة وآمالة التى لن تتحقق بإذن ونصره لنا: سنرى قريبا بحيرة السد العالي وهي تفرغ من المياه خلال سنوات قليلة وحينها ستنتظر مصر المياه الآتيه من إثيوبيا كل عام، ولن تتولد كهرباء من السد العالي.
 
ونقول له أن النيل هو شريان حياة المصريين ولاتوجد قوة فى الوجود تمنع سريانه والأيام بيننا ومصر تصدر الطاقة الكهربائية بل هى مركز الطاقة الان وراجع حكومتك !!.
 
ويعطى رسالة الإثيوبيين بأن يتمسكوا بمواقفهم وأنهم حققوا حلما أصبح واقعا فيقول: مهما طالت المفاوضات، هي لا تعني الكثير أصلا، السد موجود، و سيتم الملء، وستتحكم إثيوبيا في النيل. ويعلن عن الغرض الحقيقى من بناء السد فيقول : هذا ليس مجرد سد، ولكنه أداة تحكم في النيل.
المصدر: مصريون في الكويت

إبراهيم درويش 

اكتب تعليقك

ادارة الموقع غير مسئولة عن تعليقات المشاركين واى اساءة يتحملها صاحب التعليق وليست ادارة الموقع