×

مصريون في الكويت

EGKW

خبر عاجل

الأرصاد الكويتية تكشف تفاصيل طقس اليوم ::: الكويت.. تحقيق عاجل بموضوع الوافدة وعملها في بلدية حولي ::: اصابات فيروس كورونا في مصر تواصل الانخفاض وارتفاع كبير في حالات الشفاء ::: استغاثات من انتشار واسع لـ "الجرذان" في أحدى مناطق الكويت ::: ننشر درجات الحرارة المتوقعة في محافظات مصر اليوم "الثلاثاء" ::: بعد التحذير من غرق بعض المحافظات.. أول رد من وزارة الري على ارتفاع مناسيب مياه النيل ::: توجه بالتحقيق العاجل مع وافدة في الكويت تعمل بصفة غير قانونية ببلدية حولي ::: وثائق رسمية مسربة تكشف عن فضيحة جديدة لـ «أردوغان» ::: بسبب ارتفاع اصابات كورونا.. قرار جديد من الحكومة البريطانية ::: فيريرا يوجه رسالة لجماهير الزمالك بعد اعتذاره عن تدريب الفريق ::: تحذيرات من شحن الهواتف بواسطة "الشاحن السريع " ::: فنانة مصرية شابة تدخل عالم هوليوود بـ«family house» ::: اعتداء وحشي على مُسنة بالطريق العام.. وقرار عاجل في حق المعتدي ::: الإمارات وإسرائيل يوقعان اتفاقية جديدة ::: أول رد من "مرتضى منصور" على خسارة كارتيرون بسداسية :::

رجل أعمال مصري يرد بقوة على ما يحدث بين "مصر والكويت"

رجل أعمال مصري يرد بقوة على ما يحدث بين "مصر والكويت"

+    -
02/08/2020 10:13 م
كتب : النائب محمد أبو العينين
قال رجل الأعمال المصري وعضو مجلس النواب "محمد أبو العينين" في مقال انه لا يمكن بحال من الأحوال اختزال العلاقات الوطيدة والأُخوة التاريخية بين مصر والكويت من خلال سِجال مواقع التواصل الاجتماعي، على خلفية حادث فردي بين مواطن كويتي، ومواطن مصري، استغلته أطراف مغرضة لتأجيج الفتنة والعبث بالتاريخ الناصع للعلاقات الأخوية بين البلدين في أوقات الحرب والسلم.
العلاقات المتأصلة بين مصر والكويت لم تكن وليدة الصدفة، وإنما تضرب في أعماق التاريخ، وتمتد إلى الحاضر، تُزينها المواقف الشجاعة والمصير المشترك بين الشعبين الشقيقين، بحيث لا يمكن أن تتأثر بصغائر الأمور أو تخضع لمن يريد تأليب الشعبين، وخلق مجال للفرقة من خلال منشورات غير مسؤولة على مواقع التواصل الاجتماعي، من أفراد لا يقدرون الشعور الوطني الخالص المستمد من قوة التآخي وأمجاد القومية العربية.
إن العقلية الدبلوماسية لمصر والكويت، قادرةٌ على صد كل محاولات بث الفتنة وتضخيم الأحداث واستغلال النفوس الضعيفة، لتبقى الصفحة التاريخية للبلدين الشقيقين ناصعة كما بدأت وحيثما تسير، يداً بيد وكتفاً بكتف في مواجهة التحديات الراهنة، كما كانت قديما في أحداث تاريخية لا تعرف التأويل ولا تقبل التزييف.
لقد كانت دولة الكويت الشقيقة من أولى البُلدان التي لبت النداء المصري عام 1973 خلال حرب أكتوبر المجيدة، من خلال حرب اقتصادية بحظر تصدير البترول للدول المعادية، ومما يجب ذكره أن الكويت شاركت بقوات عسكرية أيضا في انتصارات أكتوبر من خلال سرب طيران جوي استقر في العمق الاستراتيجي المصري إلى جانب القوات المصرية، في قاعدتي قويسنا وحلوان العسكرية وتدرب على ضرب أهداف للعدو لمدة 7 شهور كاملة قبل أن يغادر إلى الكويت منتصف عام 1974.
وعلى الجانب الآخر كانت مصر على الموعد وعند حُسن الظن كدولة عربية شقيقة لديها جيش قوي يحمي العروبة ولا يقبل العدوان، فكانت مصر أول من لبى استغاثات الكويت بالمجتمع الدولي والدول العربية إبان الغزو العراقي للبلاد، من خلال إرسال عشرات الآلاف من المقاتلين في ما عرف بعملية عاصفة الصحراء لتحرير الكويت، ولم يخرج آخر جندي مصري من بلده الثاني الكويت إلا ومقاليد حكم البلاد وثروات شعبها في حيز حكمه وتحت سيطرته.
هذا التاريخ النضالي المشترك، والفداء بالروح والدم لا يمكن التخلي عنه أو تجاوزه، إذ أن العلاقات بين مصر والكويت ستبقى أكبر من أي خلافات فردية أو أحداث عابرة، ولن تتأثر بأحاديث الفتنة وشياطين الفرقة الذين يخوضون حروبا بغيضة لا تستقيم مع روح التآلف والمحبة والتآخي بين مصر وأشقائها العرب، ويسعون إلى تسميم التاريخ النضالي والمصير المشترك، لكن هيهات أن يصل هؤلاء إلى مبتغاهم في ظل قيادة سياسية حكيمة تعرف معنى الوحدة وتُقدر حجم التحديات المشتركة بوجود الرئيس عبد الفتاح السيسي زعيما لمصر وقائدا لنهضتها الحديثة، والشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أميرا للكويت ونصيرا لعروبتها وحافظا لمجدها.
إن ما يُحاك من قوى الشر في المنطقة، يجعلنا أكثر تماسكا بوحدتنا واعتزازا بنضالنا، لردع دخلاء الفتنة وأصحاب المطامع، فمصر والكويت يتفقان في الرؤية ويتحدان في الهدف ويعملان سويا من أجل المصلحة المشتركة والمصير الواحد.
ولعل بيان الخارجية المصرية كان بليغا ومعبرا عن مدى الترابط الوثيق بين البلدين، شعبا ودولة، والنضالات المشتركة التي امتزجت فيها دماؤهم الذكية، وفي المقابل، أعلنت الكويت أن قرار وقف رحلات الطيران من مصر سيخضع للمراجعة، تسهيلًا لعملية التنقل والتواصل بين البلدين الشقيقين.
في الأخير.. مصر والكويت وجدان عربي متأصل، ومصير نضالي مشترك، وإن محاولات الوقيعة الخبيثة بين البلدين من طرفٍ حاقد لن تجدي نفعا أو تنل من الرباط الوثيق بين البلدين، فهم شعبُ واحد وقلبٌ واحد.
 
* رجل الأعمال وعضو مجلس النواب المصري "محمد أبو العينين"
 
لتحميل التطبيق لهواتف أبل apple من هنا
لتحميل التطبيق لهواتف اندرويد android من هنا
 
الصورة 
 
 
المصدر: الراي

الكويت  مصر  العلاقات بين مصر والكويت  محمد أبو العينين 

اكتب تعليقك

ادارة الموقع غير مسئولة عن تعليقات المشاركين واى اساءة يتحملها صاحب التعليق وليست ادارة الموقع