×

مصريون في الكويت

EGKW

خبر عاجل

سوق النقل الجوي في الكويت مهدد بالتدمير بعد قرار حظر دخول الوافدين من 31 دولة ::: الكويت.. انهاء خدمات "23 وافد" مبدئيا من الإعلام.. ودفعة آخرى يوم الأحد ::: المتحدث باسم الوزراء يوضح موقف المصريين العائدين من شهادة الـpcr ::: جهود لاستخراج الجثث الناجمة عن انهيار منزل في المحلة الكبرى ::: الأرصاد تحذر من "طقس الجمعة" في مصر ::: تعرف كيف قام الأهلي بمعاقبة "حسام عاشور" ردًا على تجاوزاته ::: بيل غيتس يكشف عن كارثة قادمة “أسوأ من فيروس كورونا” ستواجه العالم ! ::: لقطات حية..حريق ضخم في مركز التجارة العالمي ببروكسل ::: المباراة بـ3 ملايين و700 ألف جنيه.. تطور جديد في ملف رمضان صبحي ::: الكويت| تصريحات هامة بشأن رواتب المواطنين والوافدين في "القطاع الخاص" ::: بيان هام من الجيش اللبناني بشأن تورط عناصر من حزب الله في انفجار بيروت ::: الكويت تسمح بعودة الوافدين على ثلاث مراحل ::: بعد تناول بقايا طعام في ثلاجة منزلها.. سيدة تسقط جثة هامدة فجأة لهذا السبب ::: مدبولي يعلن موعد تطبيق قرار الحكومة بمنع دخول مصر دون تحليل PCR ::: عاجل.. لبنان يشتعل.. اشتباكات بين متظاهرين وقوات الأمن وسط بيروت|فيديو :::

تجديد إقامات المعلمين.. دوّامة معاناة وتخبُّط

تجديد إقامات المعلمين.. دوّامة معاناة وتخبُّط

+    -
08/07/2020 05:08 م
كتب : مصريون في الكويت
معاناة وإنهاك ومشقة وانتظار لساعات من أجل الحصول على توقيع أو إنجاز معاملة واحدة فقط!.. هذا ملخص الواقع المرير الذي يعيشه المعلمون حالياً لتجديد إقاماتهم المنتهية بسبب العشوائية وسوء التخطيط وعدم التنسيق بين القطاعات المعنية في وزارة التربية.
المعاملة التي كانت تنجز في الأيام العادية قبل «كورونا» بسهولة ويسر وفي دقائق معدودة تحولت إلى مشقة وتعب، فمن أجل تجديد الإقامة على المعلم حجز موعد بالمنطقة التعليمية التابع لها والانتظار في الخارج لساعات حتى يحصل على ما يسمى نموذج رقم 1 «وهو غير هام» ثم يعود إلى المنزل ليحاول جاهداً الحصول على موعد آخر لمراجعة ديوان عام وزارة التربية لإنجاز معاملتك ومن ثم تحدد موعد ثالث للحصول على بطاقتك المدنية.
 
مصادر مسؤولة كشفت عن حالة من الاستياء انتابت المراجعين والموظفين في المناطق التعليمية على حد سواء بسبب سوء إدارة أزمة تجديد إقامات المعلمين والإداريين المقيمين المنتهية خلال أزمة كورونا، مبينة أن الآلية الحالية تهدر الوقت وتعرض العاملين للخطر.
 
غياب التنسيق
وأكدت المصادر أن غياب التنسيق بين القطاع الإداري والتعليم العام أرهق مربي الأجيال حيث تتطلب عملية إنجاز معاملة «تجديد الإقامة» الواحدة المراجعة مرتين أو أكثر والانتظار لساعات أمام المناطق التعليمية وداخل ديوان عام وزارة التربية، ما يسبب الازدحام ويزيد احتمالية انتقال فيروس كورونا بين الأشخاص لتكرار التجمعات في أكثر من مكان.
 
واعتبرت المصادر أن ما يحدث في تجديد إقامات المعلمين والإداريين العاملين في وزارة التربية وسوء التنظيم يمثل مخالفة صريحة لتوصيات مجلس الوزراء في التباعد الجسدي وعدم الاختلاط وتحديد أعداد المراجعين وإنجاز المعاملات إلكترونياً.
 
وأكدت المصادر عدم الجدوى من مراجعة الموظف للمنطقة التعليمية طالما أن وزارة الداخلية قد منحت صلاحية التجديد فقط لموظفين في الشؤون الإدارية بديوان عام الوزارة، موضحة أن توقيع نموذج رقم 1 من مراقب المرحلة ومدير الشؤون التعليمية يخالف التسلسل الإجرائي، إذ انه في الظروف العادية يتطلب توقيعه من الرئيس المباشر للموظف أو مدير المدرسة للمعلم الراغب في تجديد إقامته، كما أنه بالأساس تتمثل أهميته كونه دليلا على موافقة الوزارة عند تجديد الإقامة داخل أروقة وزارة الداخلية.
 
وتساءلت: ما الهدف من توقيع النموذج رقم 1 من مراقب المرحلة ومدير الشؤون التعليمية رغم انهما لا يمثلان الرئيس المباشر للمعلم؟ ولماذا لم تنجز معاملات المعلمين من ديوان عام الوزارة مباشرة دون الرجوع للمناطق أو العكس تخفيفاً عليهم؟ وما معوقات التجديد عبر الاونلاين واشتراط حضورهم شخصياً؟ مشددة على أنه لا أهمية لنموذج رقم 1 بالوقت الحالي ولا يمثل عائقا في إجراءات التجديد طالما أن المعاملة يتم إنجازها داخل أروقة وزارة التربية، فهل تطلب الوزارة موافقة نفسها على تجديد إقامات منتسبيها؟
 
وقال المعلم ماهر محفوظ: بعد ما تقدم به وزير التربية من وعود للمُعلمين المقيمين في بداية أزمة «كورونا» بتقديم تسهيلات لمربي الأجيال لقضاء 3 مناسبات دينية في أوطانهم ولتخفيف العبء عن المنظومة الصحية في الكويت خلال فترة تعليق الدراسة، كانت أبرز المطالبات هي تسهيل عملية تجديد الإقامات قبل المغادرة، لكن هذا لم يحدث.
 
وأضاف: الآن أصبح تجديد إقامة أي معلم أمرا مُعقدا ويتطلب مراجعات عديدة رغم الظروف الطارئة الحالية، وما زاد العملية تعقيداً هو إنجاز 50 معاملة فقط في اليوم الواحد تقريباً، ونحن أعدادنا بالآلاف، مبيناً «حتى الآن لم تنته وزارة التربية من تجديد الإقامات المنتهية قبل 31 مايو الماضي، والبقية في الانتظار، هل هذه هي طريقة الأداء المُثلى لخدمات الأونلاين؟!».
 
من جانبها، انتقدت المعلمة أسماء البنا ما يتعرض إليه المعلمون والمعلمات أمام المناطق التعليمية للحصول فقط على توقيع من أجل تجديد إقاماتهم «لا سيما وقوفهم أمام الأبواب المغلقة تحت الشمس الحارقة لساعات، ناهيك عن التزاحم والتلاحم بالمخالفة لإجراءات الوقاية من عدوى فيروس كورونا».
 
المعلمون خارج البلاد مصيرهم مجهول
المصادر أشارت كذلك إلى أن مصير المعلمين المنتهية إقاماتهم وهم خارج البلاد مجهول، حيث لم تتح لهم الوزارة فرصة تجديدها أو الاعلان عن آلية لحل أزمتهم، علماً بأن وزارة الداخلية منحت جميع من انتهت اقامته وهو خارج البلاد تمديداً حتى تاريخ 31 أغسطس وفقا للمادة 14، وهي إقامة مؤقتة تعفي المستحقين لها من الغرامات فقط ولا يسمح لحاملها بدخول المنافذ أو إصدار بطاقة مدنية، كما أن الشركات الخاصة الأهلية تقوم حالياً بتجديد إقامات العاملين بها الموجودين خارج الكويت، ولكن وزارة التربية محلك سر حتى تاريخه.
 
لتحميل التطبيق لهواتف أبل apple من هنا
لتحميل التطبيق لهواتف اندرويد android من هنا
 
الصورة 
للمزيد: https://alqabas.com/article/5785155
المصدر: القبس

الكويت  اقامات  اقامات المعلمين  وافدين  مصريون في الكويت 

اكتب تعليقك

ادارة الموقع غير مسئولة عن تعليقات المشاركين واى اساءة يتحملها صاحب التعليق وليست ادارة الموقع