للمرة الثانية.. مصرية تدعي انها اعلامية تسهل لزوجها ذبح العمال على طريقة (كله في حب مصر وعمل الخير واجب)
المصرية وزوجها حصلا من العمال على 27 دينار ثم 111 واخيرا 250 والعدد مضروب في 125
صاحب مكتب في مصر يظهر في برنامج كمصلح اجتماعي وهو نصاب بامتياز
المندوب في مصر مدير بنك .. استولى على 70 الف من كل شحص والنتيجة تشرد وضياع
الكفيل.. لا يرد.. وخليها على الله.
يواصل موقع (مصريون في الكويت www.egkw.com) استعراض ملف النصب على العمالة المصرية والذي بدأناه بالأمس.. وللحقيقة ما وصلنا من رسائل يؤكد لنا أننا أمام كارثة كبرى وحلقة جديدة من حلقات النصب على المصريين يكشفها موقع (مصريون فى الكويت www.egkw.com) وهذه المرة الضحايا بالعشرات ،والخسارة بالملايين ،والمحصلة “سراب وضياع وديون وخراب بيوت”.. وأما المصيبة فهي أن يكون أحد الاطراف الضالعين في هذه القضية ومع مجموعة ثانية امرأة مصرية تدعي انها إعلامية (س) وزوجها من الجنسية المصرية ايضا استغلا حاجة ابناء جلدتهم وذبحوهم على طريقة في حب مصر ومن أجل مساعدة الناس وعمل الخير.
وعلى الرغم أن السلطات الكويتية تكافح وباء تجارة الاقامات بشكل جدي منذ سنوات إلا أن الظاهرة مازالت موجودة ويصعب من حلها وجود أطراف من خارج الكويت ومنها بعض مكاتب العمالة في مصر والتي تسهل تجارة الاقامات واستغلال عوز البشر وتطلعاتهم واحلامهم في توفير لقمة عيش لحياة كريمة.
مشكلة تجارة الاقامات تعرض لها كثير من أعضاء مجلس الأمة الكويتي.. وتكافحها الحكومة الكويتية والمصرية.. وحذر منها موقع (مصريون فى الكويت) مرارا لكنها تظل موجودة وتكون المحصلة ضياع مستقبل العمال وضياع حقوقهم.. وتشويه سمعة البلد الضيف والمضيف.. والخطورة على المجتمع ككل وهو أمر ضد المصلحة العامة للجميع وساعد في ذلك الجهل بالقوانين وعدم الموعظة من حالات سابقة.
هذه المرة.. المشكلة مع أكثر من مائة شخص وتحديدا 125مصرى من قلب “الصعيد” كانوا ضحية لعملية نصب كبرى بطلها مكتب (و ع) استقدمهم للعمل في شركة سوق (ك) المركزي والكفيل (س) والادهى والامر من ذلك وللمرة الثانية ومع مجموعة جديدة ،هو انضمام سيدة مصرية تدعى انها اعلامية (س) وزوجها المندوب الى شبكة النصب بحجة الوقوف فى صف المدافعين عن حقوق العمالة المصرية والحقيقة انهما يشكلان “فخ” وحلقة اخرى من حلقات النصب علي هؤلاء الضحايا الذين يصرخون باعلى صوتهم ولسان حالهم يقول “موت وخراب ديار”.
بعض من هؤلاء العمال لجأوا لموقع (مصريون في الكويت www.egkw.com) لتوجيه استغاثة لكل المسؤولين في مصر والكويت لحل قضيتهم التي لها اليوم أكثر من عام كامل منذ مارس 2018 وحتى مارس الجاري.. والنتيجة لا سكن ولا رواتب ولا عمل.. مؤكدين أنهم يجهلون القوانين ولا يعرفون إلا المعلومات من المحيطين.. وأن من يريد حل قضيتهم والاستدلال عليهم سيجد كل بياناتهم لدى القنصلية التي تقدموا فيها بشكوى سابقة.. وايضا في الشؤون الكويتية التي لديها شكوى منذ فترة.
وقال العمال انهم توجهوا بــشكوى عمالية وينتظرون أن تأخذ مجراها.. تفاصيل كثيرة ارسلها لنا العمال وتسجيلات فيديو ومستندات نعرضها ربما يكون هناك من يسارع بحل هذه القضية المحزنة.. مشددين على أن موقع مصريون في الكويت له دور وعليه الالتزام به.
47 شخصا فى شقة واحدة
فى البداية حكى أحمد صلاح من محافظة المنيا تفاصيل المأساة لموقع “مصريون فى الكويت” قائلا إنه سافر إلى الكويت للعمل عن طريق مكتب (و ع) بالقاهرة في مارس 2018، للعمل في مشروعات صغرى. مشيرا الى أن المندوب وليس الكفيل هو الذي استقبلهم عند وصولهم للكويت ورغم أنهم كانوا أكثر من 40 شخصا الا انه تركهم في شقة واحدة وحصل على أوراقهم وجوازات سفرهم، و طلب منهم أموال اخرى اضافية خلال الأسبوع الأول لوصولهم إلى الكويت.
وأضاف “صلاح ” أنهم إضطروا الى ترك الشقة بعد أن طالبهم حارس العقار بقيمة الإيجار، مؤكدا أن الكفيل رفض الرد على كل اتصالاتهم لمدة 15 يوما وبعد انتهاء سمة الدخول التي كانت لمدة شهرين تم التمديد لهم 3 أشهر أخرى، وبعدها لم يروا الكفيل أو المندوب مرة أخرى.
وأوضح”صلاح “أنهم توجهوا إلى الشئون في الكويت لتقديم شكوى لكن لم يجدوا استجابة، مشيرا إلى أن السيدة “س” التى تدعى انها اعلامية وهى زوجة “ش” اوهمتنا بأنها ستحل الأزمة لكنها لم تقدم أي حلول سوى إحضار الجوازات من الكفيل.
وأتهم “صلاح” هذه السيدة بأنها السبب الرئيسى في الوضع المأسوى الحالي الذي يعيشونه حيث أنه هو وزملاؤه يقيمون في الكويت بشكل مخالف منذ 6 أشهر بسبب عدم وجود إقامات، موضحا أنهم لا يعلمون شيئا عن الكفيل ولا عن المندوب ( أ ع ) من إبناء محافظة أسيوط، ومكتبه بالقاهرة.
وتابع:”صلاح” ان هذه السيدة بعد ان اقنعتنا بأنها قادرة على حل الازمة وبأن نوكل زوجها في القضية لم تعد ترد على لاهى ولا زوجها .
وأشار “صلاح”الى ان هذا الزوج حصل على أموال من المندوبين بحجة استخراج الإقامات وعندما سألناه عند تلك الأموال أخبرنا أنها ضاعت ووعدنا باستلام أذونات العمل ولكن هذا لم يحدث لمدة 6 أشهر.
70 ألف جنيه ثمن الوهم
من جانبه قال مدحت صالح محمد، من محافظة المنيا،انه سافر إلى الكويت بتاريخ 23 مارس 2018 عن طريق مندوب تابع لمكتب (و ع ) للعمل في شركة سوق “ك” المركزي لصاحبتها ” خ ” ومثل الشركة في التوقيع الكفيل ” س “.
وأكد أن شروط العقد كانت العمل 8 ساعات يوميًا مقابل 150 دينار كويتي شهريا، مشيرا إلى أنه دفع مبلغ 70 ألف جنيه تشمل أموال الكشف التي تم دفعها للمندوب، وكان من المفترض دفع هذا المبلغ للسمسار “م خ” مدير أحد فروع بنك الائتمان الزراعي.
وأضاف”مدحت” أنه قبل السفر للكويت بأسبوع طالبهم السمسار بتوقيع إقرار وتوثيقه بالشهر العقاري، فاضطروا لتوقع الإقرار حتى لا يخسروا مصاريف الكشف الطبي والتي وصلت إلى 16 ألف جنيه.
وأشار”مدحت“لموقع “مصريون فى الكويت “ إلى أنه عند وصولهم للكويت استقبلهم مندوب عن الشركة وكانوا حوالي 47 شخصا وجمع منهم جوازات السفر،و وأقاموا جميعا في شقة مستأجرة ، ثم اتجه بعضهم لسكن مع أقاربهم حتى إنخفض العدد بالشقة إلى حوالي 25 شخص.
وأوضح أن صاحب السكن طالبهم مع نهاية الشهر بالإيجار فتفرقوا إلى أماكن مختلفة، و عند اقتراب الفترة المسموح لهم بالإقامة في الكويت والتي كانت شهرين تم تمديدها من الكفيل 3 أشهر .
وأضاف”مدحت” طلبنا عمل إقامة لنا وعند التواصل مع الكفيل رفض الرد علينا واتصلنا بالمندوب في مصر فرفض أيضا الرد، فاتجهنا للمندوب الموجود في الكويت “أ ع ” فطلب منا أموال أخرى فدفع بعضنا ورفض البعض الاخر.
الصيد فى الماء العكر
وتابع: «التقينا بالسيدة “س” وزوجها المندوب ووعدونا بحل المشكلة واستخراج الإقامة ورد المبالغ التي دفعناها فتمسكنا بهذا الأمل ولكن للأسف كان سراب واستمر الأمر لمدة 6 أشهر دون أى نتائج .. وليس لدينا الآن إقامة وحتى الكشف الذي أجريناه انتهت مدته واضطررنا لإجراء كشف جديد بمبلغ 26 دينار أملا في صدق الزوج وزوجته ولكن هذا لم يحدث، واتهموا سيدة اخرى بسرقة مبلغ 7 آلاف دينار.
وأكد “مدحت” أن المتهمين في هذه الأزمة ليس المندوبين ولا الشركة والكفيل فقط وانما الزوج وزوجته ايضا اللذين “اصطادوا فى الماء العكر” لكى يستفيدوا من أزمتنا وعشمونا أن الإقامات ستستخرج خلال 15 يوما وهو ما لم يحدث.
ويضيف “مدحت”: ذهبنا الى السفارة المصرية لنشتكي وهناك استقبلتنا السفيرة هويدا عصام بترحاب شديد وكانت الوحيدة التي شعرنا أنها ستساعدنا ولكن للاسف وجدنا عكس ذلك من بعض المسئولين في السفارة .
وحاولنا الاتصال بــالمستشار (م) سواء عن طريق الاتصالات الهاتفية أو الرسائل الكتابية ولكنه لم يرد، أما المستشار (أ ) فقد التقى بنا والتقط معنا صور سيلفي ولكنه لم يفعل شيئا.
وأضاف: «إحنا بقالنا سنة هنا ، منهم 6 أشهر مخالفين .. لا نستطيع العمل أو الإقامة ولا نملك أموال للعودة إلى مصر، وناشد “مدحت” المسئولين في الكويت و مصر عبر موقع “مصريون فى الكويت ” بسرعة التدخل لحل أزمته هو وزملاؤه.
ايصال أمانة بـ27 ألف جنيها مقابل الخروج من القرية
اما وليد حمدى رجب، من المنيا، فقال أنه قد وصل الى الكويت منذ مارس الماضى ليعمل بائعا بمول “سوق ك “، ليتفاجأ بعدم وجود اى عمل واضاف انه يعيش مخالف للاقامة بالكويت منذ 5 شهور.
وأضاف “رجب” سعينا لحل موضوع الاقامات وكان يتولى هذه القضية الزوج” ش” وزوجته “س “، ووعدا ان يستخرجا الجوازات ولم يفيا بوعودهما اضافة الى انهما اخبرونا اننا سنعرض للكشف، فيما فرضوا علينا 27 الف دينار ولم يتحرك أى ساكن فى القضية.
وأكد “رجب” انه قبل خروجه من قريته بالمنيا قد وقع على وصل أمانة بـ27 ألف جنيها، وذلك من قبل صاحب مكتب السفريات اضافة المبالغ الأخرى ،مطالبا المسئولين بالتدخل لحل هذه المشكلة قائلا احنا 45 شخص فى شقة ولما بندور على شغل محدش بيوافق ويقول فين الورق»
الكفيل رفض استقبال الضحايا
ويروى حماد محمود حمد من المنيا،فصل آخر من فصول المأساة قائلا: وصلنا الى الكويت فى مارس 2018 ، عن طريق مكتب (و ع) والمندوب “أ ع والوسيط “م خ ” ورفض الكفيل استقبال المصريين الضحايا.
واضاف أن حارس العقار طلب الايجار، ولكن لم يكن معنا فلوس لكى ندفع ، وقام بطردنا ، وبعد ان طردنا واصبحنا فى الشارع جاء الكفيل وبصمنا وكشف لنا و جاب لنا تمديد ب3 شهور فى شهر 8 تواصلت معنا الاعلامية (س) وعدت بالحل جابت الجواز وقالت ان المناديب بعتوا فلوس غير اننا دفعنا 70 الف جنيه وهنا 27 دينار و111 دينار للاقامة ومفيش حاجه.
وقال ذهبنا الى السفارة وعملنا شكوى ضد المندوب “أ ع والوسيط “م خ ” ولكن المستشار رفض يعطينا رقم الشكوى او صورتها ،وللاسف مافيش حل حتى الان، كنا جايين الكويت حوالى 125 فيه ناس فقدت الامل ورجعت مصر تجر اذيال الخيبة ومحملة بالديون والهموم ومازلنا نحن نكافح من اجل الاقامة وايجاد فرصة عمل.
130 الف جنيه طارت فى الهوا.
ويصرخ ايمن امام عيد، ابن محافظة اسيوط، قائلا انفقت حتى الان 130الف جنيه كلها طارت فى الهوا فقد وصلت الكويت يوم 23/اغسطس الماضى عن طريق مندوب من المنيا يدعى “م خ” مدير بنك ،بعد ان حصل على مبلغ 70 الف جنيه مصرى بخلاف مصاريف اخرى بلغت حوالى 50 الف جنيه أخرى.
وفرحنا عندما استلمنا العقد،و وصلنا الكويت 45 شخص واقمنا فى شقة واحدة على امل بدء مشوار العمل كبائعين بسوق “ك” براتب 150 دينار شامل السكن، وللاسف محدش سأل فينا اتطردنا من السكن.
وفى الشهر التالى قاموا بعمل كشف وقابلنا الكفيل واخذ الجوازات وفجأة لم نجد بصمة ثم طلبوا 150 دينار للاقامة، ومعملناش حاجه، ولكن الكفيل منحنا تمديد ب3 شهور ثم قابلنا السيدة التى تدعى انها اعلامية وزوجها ، ووعدت بالحل، وأنشأت جروب على الواتس ثم طلبت 26 دينار كشف بصمة بعدها، ثم قالت كل واحد يدفع 111 دينار اخر شهر نوفمبر.. بعد كده طلبوا مننا أول شيء عمل اتصالات بالمندوبين الخاصة بنا ، وقام المندوب م خ بارسال 250 دينار لكل واحد، تحت حساب المخالفات والإقامة أول سنة، والاموال هما استلموها وهذا الكلام مثبت على الجروب الخاص بنا على الواتساب بموجب مكالمات صوتية مسجلة من قبل الإعلامية (س) وزوجها (ش) .. و لحد النهارده ولا فى اى حاجه طلعت كل شوية مواعيد احنا مخالفين ولا عارفين نشتغل ولا نتحرك ولا عارفين نروح بلادنا هنروح مجرمين اى حد يساعدنا.
استغاثة لوزير القوى العاملة ووزير الخارجية ووزيرة الهجرة والرئيس بذاته وكل السلطات الكويتية.
وقد ناشد العمال السلطات المصرية والكويتية مساعدتهم لايجاد حل عادل لأزمتهم والقضاء على تجار الاقامات.. فيما طالبوا بتدخل وزير القوى العاملة الدكتور محمد سعفان وسامح شكرى وزير الخارجية ووزيرة الهجرة نبيلة مكرم والرئيس عبدالفتاح السيسي وكل السلطات الكويتية قائلين:اتخرب بيوتنا ولا عارفين ننزل ولا عارفين نشتغل».
ووجه المصريون رسالتهم من خلال موقع «مصريون فى الكويت»، لجميع الجهات المسئولة مطالبين بالتدخل الفورى لحل أزمتهم وحمايتهم من هؤلاء النصابين الذين يقذفونهم بالشتائم والسباب طوال الوقت عن طريق الهاتف مندهشين من ذلك.
