×

مصريون في الكويت

EGKW

خبر عاجل

هل يقبل الله التوبة من الزنا بالزواج ؟..رد من علي جمعة بـ6 أعمال ::: «أي حاجة» تحيل طبيباً مصرياً للتحقيق ::: هاكثون الكويت ينتج في مرحلته الثالثة مخترعات مبتكره ::: بالصورة .. كويتي يستعين بأسد في مشاجرة مع جاره ::: الكويت | بالفيديو.. ولي أمر وأبناؤه يعتدون على معلم ضرباً بمدرسة في الأحمدي!! ::: منتشرة فى الأسواق.. 4 أطعمة مشهورة تشكل خطورة على صحة الكليتين ::: سعر صرف الدينار الكويتي في الاسواق المصرية اليوم 12 نوفمبر ::: عمرو وردة يحمي زميله من الغضب الجماهيري في خسارة تاريخية لـ لاريسا ::: أهداف مصر وغانا في بطولة إفريقيا تحت 23 سنة ::: شاهد.. رئيس الوزراء البريطاني يمسح أرضية محل ::: أمها تركية.. وفاة جاسوسة إسرائيلية شاركت في فضيحة هزت تل أبيب خلال عهد عبد الناصر ::: "القاهرة 32".. تعرف على الدرجات التفصيلية لطقس الثلاثاء ::: ضحية قطار كفر الزيات| طلب الوظيفة في مستشفى المنشاوي فدخلها "جثة" ::: نواب أمريكيون يطالبون ترامب بإلغاء زيارة أردوغان للبيت الأبيض ::: حبس نقاش قتل شقيقه بسبب فيديو إباحي مع زوجته 4 أيام :::

انقلاب.. اسامة ابوزيد

انقلاب.. اسامة ابوزيد

انقلاب.. اسامة ابوزيد

+    -
02/11/2019 04:04 م
كتب : أسامة أبوزيد
قالت محدثتي: تزوجنا منذ عام تقريبا. مرت أيامنا أجمل ما تكون. لا يعكر صفوها شيء. نعيش في سعادة بالغة، يحسدنا عليها القريب والبعيد، حتى كان هذا اليوم المشؤوم. أوصلني زوجي مبكرا كعادته كل يوم بسيارته المتواضعة إلى الشركة الصغيرة التي أعمل بها. رافقني هذه المرة حتى مكتبي، ربما من باب الفضول، وهي المرة الأولى التي يفعل ذلك. في الشركة لم نجد إلا زميلي الاستاذ سعيد الذي يجاور مكتبه مكتبي. رأيت علامات عدم الارتياح على وجه زوجي. نظر إليه وإلي دون أن ينطق، ثم عاد مسرعا إلى سيارته.
واصلت حديثها: عندما عدت إلى البيت، وعاد هو لم يسألني عن سعيد وظل صامتا. تغير سلوكه وتبدلت معاملته. لم يعد يتحدث معي إلا نادرا. لم نعد نشاهد التلفزيون معا أو نخرج معا. صار يقضي معظم وقته خارج البيت، لا يعود إلا للنوم. حاولت استدراجه ليفصح عما يشغله أو سبب انقلاب حياته لكنه كان يصر على صمته. كنت أعلم أن رؤية سعيد في الشركة وراء تغيره، لكنني أردته أن يتكلم، أن يفصح عما بداخله لعله يرتاح فلم أستطع.
قلت: وما طبيعة علاقتك بالأستاذ سعيد؟
- زميل وصديق عزيز، أشعر براحة كبيرة في التحدث إليه والعمل معه. وهو موضع ثقتي وثقة زملائه في الشركة.
تساءلت: تذهبين إلى عملك مبكرا وهو أيضا يذهب مبكرا؟
- نعم، ربما هربا من الزحام.
قلت: هل طلب منك زوجك ترك العمل في الشركة؟
- لا، لم يطلب ذلك أو يلمح له مجرد تلميح. ربما يدرك تماما أنني التحقت بهذا العمل بصعوبة بالغة، ولن نجد بديلا، واننا نعول في معيشتنا على مرتبي إلى جانب مرتبه.
قلت: هل حاول الأستاذ سعيد البوح لك بمشاعر خاصة يكنها تجاهك؟
- نعم، يحاول أحيانا وأصده بأدب واحترام.
سألتها: وهل تكنين له أي مشاعر خاصة؟
- أناقش معه أحيانا أمورا وموضوعات لا أناقشها مع أحد غيره.
قلت: حتى زوجك؟
قالت: حتى زوجي.
التزمت الصمت، ثم اختفت. لم أدر هل اختفت برغبتها أم أن الانترنت واصل رداءته وانقطع كعادته...
المصدر: مصريون فى الكويت

انقلاب  اسامة ابوزيد 

اكتب تعليقك

ادارة الموقع غير مسئولة عن تعليقات المشاركين واى اساءة يتحملها صاحب التعليق وليست ادارة الموقع