الرئيسيةتقاريرالملف الأسود لقذارة أوروبا.. ملك حرم الاستحمام.. وأميرة ماتت بسب ملابسها الداخلية.....

الملف الأسود لقذارة أوروبا.. ملك حرم الاستحمام.. وأميرة ماتت بسب ملابسها الداخلية.. القيصر كان يتبول على حائط القصر

الحضارة العظيمة التي تشهدها أوروبا والجمال والأناقة التي تشهدها عواصم كباريس ولندن ليست إرثا قديما ورثه الأوربيون عن أجدادهم كما يظن البعض ، بل أن القارة العجوز شهدت عصورا من الجهل والتخلف ولها تاريخا مع القذارة
أوروبا التي تزهو حاليا بجمال مبانيها وروعة عطورها ونظافة شوارعها كان يعاني سكانها من شدة القذارة وكانوا يتسمون برائحة كريهة لا تطاق.
موقع “مصريون في الكويت” يلقي الضوء على التاريخ الأسود للقارة العجوز وفضل العرب والمسلمين عليهم في تعلم النظافة.
تواترت الشهادت التي تكشف عن قذارة الأوروبيين في العصور السابقة وتخليهم عن الاستحمتم ودور المسلمين في تغيير سلوكهم، ومن هذه الشهادات:
و صف مبعوث روسيا القيصرية ملك فرنسا لويس الرابع عشر ” أن رائحته أقذر من رائحة الحيوان البري ” .. وكانت إحدى جوارية تدعى دي مونتيسبام تنقع نفسها في حوض من العطر حتى لا تشم رائحة الملك !
الروس أنفسهم
والرحالة احمد بن فضلان قال عن الروس: ” أقذر خلق الله لا يستنجون من بول ولا غائط ” .. وكان القيصر الروسي بيتر يتبول علي حائط القصر في حضور الناس !
الملكة ايزابيلا الأولى التي قتلت المسلمين في الأندلس لم تستحم في حياتها إلا مرتين ! ، وقامت بتدمير الحمامات الأندلسية .
الملك فيليب الثاني الاسباني منع الاستحمام مطلقا في بلاده وابنته ايزابيل الثانية أقسمت أن لا تقوم بتغيير ملابسها الداخلية حتي الانتهاء من حصار احدي المدن ! ، والذي استمر ثلاث سنوات ؛ وماتت بسبب ذلك !
يقول المؤرخ الفرنسي دريبار: ‹‹نحن الأوروبيون مدينون للعرب بالحصول على أسباب الرفاه في حياتنا العامة فالمسلمون علمونا كيف نحافظ على نظافة أجسادنا، إنهم كانوا عكس الأوروبيين الذين لا يغيرون ثيابهم إلا بعد أن تتسخ وتفوح منها روائح كريهة فقد بدأنا نقلدهم في خلع ثيابنا وغسلها.
كان المسلمون يلبسون الملابس النظيفة الزاهية حتى أن بعضهم كان يزينها بالأحجار الكريمة كالزمرد والياقوت والمرجان، وعرف عن قرطبة أنها كانت تزخر بحماماتها الـ«300» في حين كانت كنائس أوروبا تنظر الى الاستحمام كأداة كفر وخطيئة».
ويرجع تسمية مكان الاستحمام «باث رووم» بالانجليزية إلي تمجيد ذكرى محمد باث الهندي المسلم الذي علمهم في عصره كيفية الاستحمام والنظافة
العطور الفرنسية التي إشتهرت بها باريس تم اختراعها حتي تتطغي علي الرائحة النتنة وبسبب هذه القذارة كانت تتفشي فيهم الأمراض كان يأتي الطاعون فيحصد نصفهم أو ثلثهم كل فترة .. حيث كانت اكبر المدن الأوروبية كـ”باريس” و”لندن” مثلا يصل تعداد سكانها 30 أو 40 الفا باقصى التقديرات … بينما كانت االمدن الإسلامية تتعدى حاجز المليون .
مقالات ذات صلة
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات