×

مصريون في الكويت

EGKW

خبر عاجل

بالفيديو.. محامية كويتية تعتذر للمصريين عن العنصرية ضدهم ::: عاجل.. إصابة مستشار وزيرة الصحة بفيروس "كورونا" ::: تحذير صادم.. مكونات في أدوية السعال والبرد قد تساعد في تكاثر كورونا ::: 3 رحلات من مطار الكويت إلي مصر اليوم ::: بشري سارة.. دولة عربية تعلن تسجيل “صفر إصابات جديدة” بفيروس كورونا ::: بيان من الداخلية الكويتية للمواطنين والمقيمين بشأن تسليم رخص القيادة المجددة أونلاين ::: تفاصيل إصابة الإعلامي فهد السلامة وزوجته بفيروس كورونا ::: بالفيديو| عائشة الرشيد ترد بقسوة على محاولات الفتنة.. "إخوانا المصريين شركاء التنمية" ::: أول إجراء من فريق لعبة "بابجي" بعد بيان "الأزهر" وتحذيراته ::: عاجل.. الكويت تعلن رسمياً مواعيد وبرنامج عودة النشاط الرياضي ::: "الأزهر للفتوى" يحذر من تحديث لعبة "بابچى" ::: تحذير جوي من حالة الطقس في الكويت الأيام القادمة ::: القبض علي وافد عربي حاول تهريب ابن جلدته من «حولي» المعزولة ::: ننشر صورة إقرار الحجر المنزلى الذاتى للعائدين من الخارج ::: خبر سار بشأن الحالة الصحية للفنانة #رجاء_الجداوي :::

الحب في زمن الكورونا بقلم هاله سامي

الحب في زمن الكورونا بقلم هاله سامي

هاله سامي

+    -
22/03/2020 09:57 م
كتب : هاله سامي
ولكن موضوعي عن الحب في زمن "الكورونا" هنا مختلف تماماً عن ذلك
مر العالم بفترات وطفرات من الأوبئة قضت على ملايين البشر، فالوباء فزاعة العالم منذ بدء التأريخ، وقد يكون هناك حقب لم نعرفها أودت بالعالم وقلصت من أعداد البشر قصة الحب هذه تمتد لتشمل أطراف عدة لطالما تعاملنا معها على سبيل الضمان والإطمئنان لوجودهم حولنا وعدم التعبير لهم عن ذلك الحب بأبسط أنواع المشاعر بحجة إنشغالنا في دوامة الحياة وضغوطات العمل ، إلى أن تفاجئنا أن يوم العمل الذي كنّا نحسبه يوماً عادياً ومضغوطاً ومملاً أحياناً لم يكن حقاً بعادي , فقد كان نعمة لم نشعر بها جيداً فنشكر الله عليها حق الشكر، واكتشفنا أن الحياة تستمر وتتوقف عند البعض ولاينتهي العمل، واكتشفنا أيضاً أننا مقصرون في حق أنفسنا وحق من حولنا. سأحاول هنا أن أغوص معكم في أعماق النفس البشرية لعلها تلامس وجدان بعض منا فنستفيق سويا ً سأبدأ بقصة الحب الكبير الذي لولاه لما شعرنا بالأمن والأمان والإطمئنان قصة حب الشعب مع الوطن: قَالَ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: « مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا»؟ الحديث يلخص ما أريد قوله حقاً سواء أكانت مواطن أو مغترب مقيم في إحدى الدول فحب الوطن الأم أو الذي تقيم فيه له ثوابت راسخة وفي ظل الأزمات تظهر معادن الشعوب والأفراد ، ويظهر فن الحكمة في إدارة الأمور علينا جميعاً أن نقف تحية إجلال لجهود الدولة و الحكومة والشرطة و الجيش والطاقم الطبي والشعب والمقيمين فيستمر هذا الحب لهذا الوطن، وضمان استمراريته تكون بالإلتزام بالقوانين واللوائح والتطوع إذا أتيحت الفرصة لذلك لضمان الأمان لنا ولمن حولنا فلنلزم بيوتنا بعض الوقت حتى نشفى جميعاً كل الوقت بإذن الله، أعجزنا أن نتعظ من نملة سليمان عليه السلام عندما أحست بالخطر فنادت على باقي أخواتها من النمل (( ادخلوا مساكنكم ) ؟ أم غاب عن وعينا هزيمة المسلمين في غزوة أحد والسبب كان في عدم إلتزام خمسون رامياً بأماكنهم ،ألم نتأمل قول أهل الكهف (( فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيئ لكم من أمركم مرفقا)). فعلينا جميعاً أن نحمد الله تعالى على لطفه في أن الوقاية هي ' أبقوا في بيوتكم ' ولم تكن " اخرجوا من بيوتكم ' فلنتأملها جيداً ونتعامل بقدر من الوعي والمسؤولية . إخوتي وأخواتي علينا ألا نجعل الوطن يعاني بسبب بعض مروجي الإشاعات والمتزمرين والإنتهازيين والأنانيين والتجار الجشعين فيجب محاربة هؤلاء بإبراز النماذج الإيجابية ومعاقبة كل من تسول له نفسه استغلال الأزمات والمتاجرة بأفراد المجتمع والإبلاغ عنهم وعلينا نحن كأفراد بمقاطعتهم وإيجاد سبل أخرى لتوفير ما نريده لردعهم عما هم فيه. فيجب أن يزداد الوعي الجمعي أولاً والإستفادة من التجارب الناجحة التي تسبقنا بخطوة ، لأن سوء التصرف منا هو مايمنحهم الفرصة لاستغلالها والمتاجرة باحتياجاتنا ويجب علينا جميعاً ترسيخ قيمة الولاء والإنتماء والحب فينا وفي أبنائنا ولابد أن يستمر ذلك الحب إلى ما بعد الكورونا . كما يجب علينا أيضاً عدم الزعر والهلع وتخزين السلع والمنتجات ، ولنفكر بآنفسنا وبمن حولنا وننشر الإيجابية ولنتقي الله خاصة مع كبار السن ،فكما قال ابن سينا " الوهم نصف الداء والإطمئنان نصف الدواء والصبر أول خطوات الشفاء "، فحفظ الأنفس واجب شرعي وكل ماعلينا فعله هو أن " نَفَر من قدر الله إلى قدر الله" كما قال سيدنا عمر ابن الخطاب وذلك بالأخذ بالأسباب والتوكل على الله. ولي أن اقترح أن يتم تقنين ذلك بتحديد عدد محدد من السلع لكل فرد لايمكن تجاوزة حتى يتم الإكتفاء يومياً لكافة الأفراد ، فالبعض لايمتلك غير قوت يومه ولايستطيع التخزين ليومين قادمين حتى، كما يجب علينا تفقد الأخرين من حولنا ممن أصبحوا في مهب الريح لتوقف عملهم اليومي والذي كان مصدر رزقهم الوحيد ، فمن المؤسف أن نجد البعض خائف من الموت بالكورونا والبعض الأخر خائف من الموت جوعاً . هكذا بالتكاتف والتعاون والمحبة والإخاء نستطيع أن نتغلب على المِحنة والأزمة إذا طبقنا قول الرسول الكريم " حب لأخيك ما تحب لنفسك ". وقد أعجبني التحدي الأخير على مواقع التواصل الإجماعي بالتكفل ببعض الآسر ، فهلموا جميعاً يداً بيد بكل إخاء و حب ننضم معهم. فمن سن سنة حسنة فلها أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم الدين . الحب الأُسَري : كثيراً منا لم تتح له الفرصة الكافية للتقرب من أفراد عائلته لكثرة المسؤوليات والإنشغالات ولكن هاهي الفرصة قد سنحت فلنستغلها بكل إيجابية وإشباع للمشاعر الدافئة ، اقترب من أسرتك أكثر وأكثر ، إلعبوا مع أولادكم ألعاباً تقليدية قديمة لإستعادة الذكريات وتعميق التراث والأصالة وشاركوهم الألعاب الحديثة أيضاً وتعلموا منهم ماهو جديد لتواكبوا العصر وتقتربوا منهم صادقوهم وتفهموهم جيداً فقد خلقوا لزمانً غير زمانكم. شارك زوجتك في أعمال المنزل كما لم تعهد من قبل، اصنعوا طعام جديد وجربوا أشياء مختلفة، أعيدوا ترتيب المنزل وتخلصوا من الأشياء التي لستم بحاجة إليها وتبرعوا ببعضها ، غيروا الجو وحولوه إلى متعة وكأنكم في مخيم عائلي أو في رحلة ،تبادلوا بعض الأدوار من باب المرح ، اقرأوا كتب وشاهدوا بعض الأفلام وتناقشوا فيها ، احكوا قصص لأطفالكم وناقشوها وحللوها ، اجعلوهم يخططوا ليوم كامل ويتحملوا المسؤولية بدلاً منكم ،شاركوهم إعادة التدوير وتنمية الجانب الخيالي والإبداعي والإبتكاري لديهم ، تناقشوا في مشروعاتكم المستقبلية وأبدأوا التخطيط لها بكل تفاؤل ، تعلموا فن التغافل وغفر الزلات والتسامح وحولوا تعليقاتكم لتعليقات إيجابية مغلفة بلطف ، وأخيراً وليس أخراً إجعلوا لكم ركن خاص بالعبادة وتشجيع بعضكم البعض على قراءة وردكم اليومي وحفظ الآيات والأحاديث بشكل يومي والعمل على تطبيقها بشكل عملي حتى تتأصل في سلوكنا اليومي وسلوك أطفالنا وتذكروا جيداً أنكم قدوتهم المباشرة التي يقلدونها بالمحاكاة. حتى وإن كنت بعيداً مسافراً تقرب منهم أكثر بزيادة وقت التواصل معهم ، ويمكنكم مناقشة بعض مما سبق عن طريق العديد من البرامج الإلكترونية التي قربت المسافات كثيراً ، فاشبعوهم واغمروهم بكلماتكم الحانية ومحبتكم الغامرة ، عبروا لهم جيداً قبل أن يأتي يوم لاتجدونهم لتعبروا لهم عن ذلك فتندمون أشد الندم ، وقتها لن يفيدكم البكاء على اللين المسكوب. حب الذات : (إعمل لدنياك كأنك تعيش دهراً ، واعمل لأخرتك كأنك تموت غداً) كم مرة جلست مع نفسك وصارحتها وحدث بينكم حديث صادق لإكتشاف ماترنو إليه؟ وهل أنت منخرط في دوامة الحياة مثل الألة أم أنك ترضيها وتدللها مهما كانت الضغوط والأزمات ؟ حب نفسك وصارحها تعرف عليها من جديد ، اكتشف مواهبك وهواياتك وشغفك بالتحديد إقرأ كثيراً وافعل ما كنت تؤجله من قبل بسبب إنشغالك ، مارس الرياضة بشكل أكبر ، تناول الطعام الصحي ، إقرأ كثيراً ، انخرط في دورات تعليمية وتدريبية عن بعد ، واحصل على بعض الشهادات العلمية وطور من ذاتك ، إنخرط في بعض الأندية أونلاين، وأقرأ كثيراً ، شارك في عمل تطوعي وتبرع ببعض وقتك للمجتمع من حولك واجعله صدقة عنك ضع جدول زمني لما تريد إنجازه في الفترة القادمة ويمكن التنافس مع صديق للتحفيز في إنجاز بعض المهام، وياحبذا إذا استطعت الإجابة على الأسئلة التالية: ١- مالذي سيجعلك في غاية السعادة إن فعلته الآن ؟ - (أغمض عينيك ثم قم ونفذ الآن) ٢- كيف ترى نفسك بعد خمس سنوات من الآن ؟ ( أكتب وخطط ونفذ خذ خطوة صغيرة الآن) ٣- مالذي تريد أن تسمعه بأذنيك عندما يقف الناس حول قبرك بعد عمر طويل ؟ (( ضف كل يوم شيء جديد اجعلوها استراحة محارب للإنطلاق إلى أفق جديد " قل لن يصيبنا إلا ماكتب الله لنا " علينا التوكل والأخذ بالأسباب ولنكن دعاة للخير مغاليق للشر وأجمل الحب هو إذا أحببت شخصاً فخذه معك في دعائك دون علمه فهكذا يكون الحب أجمل ، أصفى ، أنقى وأقرب إلى الله ، فالحب دعاء، فلاتنسوني من صالح دعائكم هاله سامي
المصدر:

اكتب تعليقك

ادارة الموقع غير مسئولة عن تعليقات المشاركين واى اساءة يتحملها صاحب التعليق وليست ادارة الموقع